المغرب يتلقى أولى الأنباء المزعجة قبل معسكر نوفمبر


لندن- “القدس العربي”: تلقى المدير الفني لمنتخب المغرب محمد وهبي، أولى الأنباء المقلقة مع بدء العد التنازلي لمعسكر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وذلك بعد تعرض القلب النابض في وسط الملعب عز الدين أوناحي، لانتكاسة تبدو من النوع المزعج أثناء مشاركته في مباراة عطلة نهاية الأسبوع التي جمعت فريقه باناثينايكوس ضد أستيراس وانتهت بفوز الأول بخمسة أهداف مقابل هدف ضمن منافسات الدوري اليوناني.

وألمت تلك الإصابة بأسد أطلس في أول 20 دقيقة من أحداث المباراة، حيث شوهد وهو ساقط على الأرض ولا يقوى على الوقوف، الأمر الذي جعل الطاقم الطبي يحمله على نقالة إلى خارج الملعب، وسط حالة من الترقب في المغرب لمعرفة التشخيص النهائي للضربة التي تعرض لها على مستوى الفخذ الأيسر، وبالتبعية معرفة موقفه من تلبية نداء الوطن في التجمع الدولي الأخير لأصدقاء أشرف حكيمي هذا العام.

من جانبه، قال موقع “كووورة” الرياضي، إن الفريق اليوناني سيكشف عن طبيعة الإصابة ومدى خطورتها خلال الساعات القليلة القادمة، وهو البيان أو التقرير الطبي الذي ينتظره مدرب المغرب وهبي، أولا للاطمئنان على سلامة صانع ألعاب المنتخب، ثانيا لتحضير نفسه لكل السيناريوهات، بما في ذلك تجهيز البديل الإستراتيجي القادر على تعويض أوناحي أمام النيجر في مباراتين متتاليتين، في الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.

وجاءت هذه الإصابة، في الوقت الذي يبصم فيه صاحب الـ26 عاما على موسم أقل ما يُقال عنه جيد مع فريقه باناثينايكوس، مستهلا مغامرته الثانية في اليونان بتسجيل ثلاثة أهداف من مشاركته في ثماني مباريات في مختلف المسابقات، معيدا إلى الأذهان النسخة المميزة التي كان عليها مع جيرونا الكاتالوني الموسم الماضي، كواحد من القلائل الذين يجمعون بين الجودة العالية في الاحتفاظ بالكرة وبين القدرة على مهاجمة المساحات بين الخطوط، ما ساعده على تصحيح مساره الاحترافي في القارة العجوز بعد تجربته الصعبة مع مارسيليا، وبالتبعية استعاد مكانه ووضعه في منتخب بلاده.

وكان مدرب الأسود محمد وهبي، قد عانى من غيابات مؤثرة في توقف سبتمبر/أيلول الماضي، منهم ثلاثة لاعبين شاركوا أو تواجدوا في القائمة التي حملت ألوان المنتخب في نهائيات كأس العالم 2026، أبرزهم قلب الدفاع شادي رياض، بعد إصابته مرة أخرى بقطع في الرباط الصليبي مع فريقه كريستال بالاس في بداية الدوري الإنكليزي الممتاز، وهي نفس الإصابة التي ألمت بالظهير الأيسر يوسف بلعمري مع النادي الأهلي المصري، واكتملت بالإصابة القاسية التي تعرض لها أيوب الكعبي مع فريقه أولمبياكوس اليوناني، مع ذلك فاز المغرب بكل سهولة على الغابون وليسوتو بنفس النتيجة 2-0 في افتتاح التصفيات المؤهلة للكان، ثم اكتفى بالتعادل مع مالي في مباراة ودية انتهت بهدف في كل شبكة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *