بغداد/المدى
أفادت الهيئة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية والكيميائية والبيولوجية باستمرار متابعة الوضع الإشعاعي داخل العراق على مدار الساعة، في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة، مشيرةً إلى أن جميع القراءات المسجلة حتى الآن تقع ضمن مستويات الخلفية الإشعاعية الطبيعية، من دون تسجيل أي مؤشرات على وجود تلوث إشعاعي.
وقال معاون رئيس الهيئة، صباح الحسيني، إن “الهيئة تواصل تنفيذ خططها الخاصة بالرصد والتأهب من خلال غرفة العمليات المركزية للطوارئ الإشعاعية والنووية، وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، لضمان المتابعة المستمرة لأي مستجدات قد تؤثر في السلامة الإشعاعية داخل البلاد”.
وأضاف أن “منظومات الرصد الإشعاعي والإنذار المبكر المنتشرة في مختلف المحافظات، إلى جانب بوابات الفحص الإشعاعي في المنافذ الحدودية، تعمل بكامل طاقتها وعلى مدار (24) ساعة، فيما تواصل الفرق الفنية إجراء القياسات والفحوصات الدورية للتأكد من سلامة البيئة الإشعاعية”، مؤكداً أن “جميع النتائج المسجلة حتى الآن تقع ضمن الحدود الطبيعية”.
وأوضح الحسيني أن “العراق يعتمد على منظومة وطنية متكاملة للرصد والإنذار المبكر، إلى جانب ارتباطه بشبكات الرصد الإشعاعي الإقليمية والدولية، التي تتيح تبادل البيانات بصورة مستمرة مع عدد من دول المنطقة، بينها المملكة العربية السعودية والأردن ودول الخليج العربي، فضلاً عن الجهات والمنظمات الدولية المختصة، بما يضمن سرعة رصد أي متغيرات إشعاعية والتعامل معها وفق المعايير الدولية”.
وأشار إلى أن “الهيئة تمتلك كوادر فنية متخصصة وخطط استجابة جاهزة للتعامل مع أي طارئ”، مبيناً أن “عمليات الرصد والتقييم مستمرة بشكل يومي، وأن المؤشرات الحالية تؤكد استقرار الوضع الإشعاعي داخل العراق وعدم وجود أي مخاطر على المواطنين أو البيئة”.
ودعا الحسيني المواطنين “إلى استقاء المعلومات المتعلقة بالسلامة الإشعاعية من المصادر الرسمية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي”، مؤكداً أن “الهيئة ستواصل إعلان نتائج الرصد أولاً بأول لضمان اطلاع الرأي العام على المستجدات”.
المصدر: وكالات