رام الله: هاجم مستوطنون إسرائيليون، مساء الخميس، بلدة دير دبوان شرق رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، واستولوا على مركبة عائدة لفلسطينيين وأغلقوا مداخل البلدة، قبل انسحابهم.
وأفادت مصادر محلية بأن هذا الهجوم جاء بعد ساعات من انتشار قوات من جيش الاحتلال والشرطة الإسرائيلية في المنطقة، قبل أن تنسحب منها بدورها.
وأفادت المصادر وشهود عيان بأن مجموعتين من المستوطنين اقتحمتا البلدة من جهتين مختلفتين؛ الأولى من جهة التل بحماية قوات الجيش الإسرائيلي، والثانية من جهة الجسر عند المدخل الغربي للبلدة.
وقال الشهود إن المستوطنين كانوا يستقلون مركبة استولوا عليها من فلسطينيين قرب منطقة الجسر، إضافة إلى مركبة رباعية الدفع من نوع “تركترون”، ووصلوا إلى الدوار الأول في حي المراح داخل البلدة.
وأضاف الشهود أن المستوطنين اقتحموا محيط منزل تعود ملكيته لعائلة أبو كايد قرب منطقة الجسر، وأغلقوا البوابة الحديدية المقامة عند المدخل، ما حال دون وصول المواطنين إلى المنزل.
كما أغلق المستوطنون الشارع الرئيسي الشرقي الرابط بين بلدة دير دبوان وقرية رمون، ومنعوا المواطنين من المرور عبره، الأمر الذي أدى إلى إغلاق جميع مداخل ومخارج البلدة بشكل مؤقت.
وبحسب المصادر ذاتها، استمر وجود المستوطنين في المنطقة عدة ساعات، قبل أن ينسحبوا من مداخل البلدة، ولاحقا انسحبت قوات الجيش والشرطة الإسرائيليين من المكان.
وتتعرّض بلدة دير دبوان والقرى المحيطة بها شرق رام الله لاعتداءات متكررة من المستوطنين، شملت خلال الأيام الأخيرة إحراق مركبات ومهاجمة ممتلكات فلسطينية، وسط تصاعد التوتر في المنطقة.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي على الأراضي الزراعية الفلسطينية، تشمل عمليات حرق وتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، لا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفر التصعيد الإسرائيلي عبر الجيش والمستوطنين في الضفة عن استشهاد 1169 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا.
(الأناضول)