الضفة تودّع شهيداً قتله المستوطنون


القدس – «القدس العربي»  ووكالات: شيّع أهالي بلدة دير جرير، شرقي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، الإثنين، جثمان الشاب الفلسطيني علي حمادنة، 23 عامًا، الذي استشهد برصاص مستوطنين إسرائيليين السبت.
وحمل المشيعون الجثمان على الأكتاف، وجابوا به شوارع البلدة وسط هتافات منددة بسياسات إسرائيل واعتداءات المستوطنين.
وقالت “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” إن هذا الاعتداء يأتي في ظل “تصاعد متواصل لاعتداءات المستوطنين في مختلف مناطق الضفة”، موضحة أنه “باستشهاد حمادنة ترتفع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء اعتداءات المستوطنين إلى 12 شهيدًا منذ بداية العام الجاري”، فيما ارتفعت الحصيلة منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 47 شهيدًا.
وشنّ المستوطنون هجمات جديدة الإثنين، أدت إلى إصابات في صفوف الفلسطينيين.
وفي القدس المحتلة، اقتحم مستوطنون، مساء الإثنين، قرية الخان الأحمر شرق المدينة، وحاولوا استفزاز الأهالي والاعتداء عليهم.
وفي غزة، شهدت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق التهدئة في قطاع غزة تصعيدًا خطيرًا، مع سقوط ضحايا جدد واستمرار الغارات والهجمات على طول المناطق الواقعة خلف “الخط الأصفر”.
وأكد مسؤول أممي كبير أن الوضع، بعد ستة أشهر على اتفاق التهدئة، لم يتغير، وأن السكان في جميع أنحاء قطاع غزة لا يزالون غير آمنين.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة وصول أربعة شهداء جدد وعشر إصابات إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وذكرت أن إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار ارتفع إلى 754، والإصابات إلى 2100، بينما جرى انتشال 760 شهيدًا، فيما ارتفعت الإحصائية التراكمية منذ بداية حرب الإبادة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 72,333 شهيدًا و172,202 جريح.
وجاءت هذه الهجمات الدامية في الوقت الذي يواصل فيه وفد قيادي من حركة “حماس” لقاءاته في العاصمة المصرية القاهرة مع الوسطاء ومسؤولين من “مجلس السلام” حول مستقبل التهدئة.
وقالت كلير سان فيليبو، مديرة الطوارئ في “أطباء بلا حدود”: “بعد ستة أشهر، فشل وقف إطلاق النار في إنهاء الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في غزة، مع استمرار السلطات الإسرائيلية في فرض شروط تهدف إلى‭ ‬تدمير‭ ‬ظروف‭ ‬الحياة‭”. ‬



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *