متابعة/المدى
دخل ملف المدير الفني للمنتخب العراقي مرحلة الحسم، مع استمرار الخلاف بين الاتحاد العراقي لكرة القدم والمدرب الأسترالي غراهام أرنولد بشأن مدة العقد، في وقت بدأ فيه الاتحاد التحرك لبحث خيارات بديلة تحسباً لفشل المفاوضات.
وقال عضو الاتحاد العراقي لكرة القدم، خلف جلال، في تصريح تابعته (المدى)، إن الاتحاد توصل إلى اتفاق مبدئي مع أرنولد لقيادة المنتخب الوطني، لكنه اشترط توقيع عقد يمتد لأربع سنوات ضمن مشروع فني طويل الأمد يستمر حتى عام 2030.
وأضاف أن الاتحاد يهدف من خلال هذا المشروع إلى بناء منتخب جديد قادر على المنافسة، عبر الاعتماد على مجموعة مستقرة من اللاعبين وإعداد فريق ينافس في الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم.
وأوضح جلال أن أرنولد أبدى تحفظه على مدة العقد، مفضلاً الارتباط بعقد لمدة عام واحد فقط بسبب ظروفه العائلية، إلا أن الاتحاد تمسك برؤيته القائمة على مشروع يمتد لأربع سنوات، مشيراً إلى أن المدرب مُنح مهلة يومين لحسم موقفه النهائي.
وأكد أن طموح الاتحاد لا يقتصر على المنافسة في البطولات الخليجية أو العربية أو الآسيوية، وإنما يتمثل في بناء منتخب قادر على الظهور بصورة مميزة في كأس العالم.
وفي المقابل، أفادت تقارير إعلامية تابعتها (المدى) بأن المفاوضات بين الطرفين وصلت إلى مرحلة معقدة، بسبب تمسك كل طرف بموقفه من مدة العقد، الأمر الذي دفع الاتحاد إلى فتح قنوات اتصال مع عدد من المدربين تحسباً لعدم التوصل إلى اتفاق نهائي.
وبحسب التقارير، تضم قائمة الأسماء المطروحة المغربي وليد الركراكي، إلى جانب المدرب العراقي عدنان حمد، فضلاً عن مدرب فرنسي حقق نتائج لافتة خلال كأس العالم 2026، من دون الكشف عن هويته حتى الآن.
وأشارت المصادر إلى أن الاتحاد يسعى إلى حسم ملف الجهاز الفني في أسرع وقت، من أجل ضمان استقرار المنتخب الوطني قبل بدء الاستعداد للاستحقاقات المقبلة.