الحكومة مطالبة بموقف “حكيم وشجاع” واستدعاء السفير السعودي


بغداد/ المدى

دعا النائب محمد الخفاجي، اليوم الأربعاء، الحكومة العراقية إلى اتخاذ ما وصفه بـ”موقف حكيم وشجاع” إزاء الضربات الجوية التي استهدفت مدنًا عراقية، مطالبًا باستدعاء السفير السعودي لإبلاغه اعتراض العراق الرسمي على الهجوم، إلى جانب إلغاء الزيارة المقررة لرئيس مجلس الوزراء إلى الرياض.

وقال الخفاجي في تدوينة على حسابه في فيسبوك، إن على الحكومة استدعاء السفير السعودي وإبلاغه اعتراض العراق القوي على الهجوم، داعيًا كذلك إلى قطع الزيارة المفترضة لرئيس الوزراء إلى الرياض يوم غد الخميس، لأسباب أمنية.

وأشار إلى أن السعودية كانت قد ادعت تعرضها لهجمات انطلقت من الأراضي العراقية، إلا أن بغداد رفضت تلك الاتهامات ووجهت بتشكيل لجنة عاجلة للتحقيق، متسائلًا عن أسباب استهداف مدن عراقية، من بينها البصرة والموصل والكوت وكربلاء.

وأضاف أن استهداف مدينة كربلاء، التي تشهد توافد ملايين الزائرين العراقيين والأجانب لإحياء مراسم زيارة الأربعين، يحمل “رسالة خطيرة جدًا”، مؤكدًا أن الحكمة في التعامل مع التطورات لا تعني الضعف أو التهاون.

واقترح الخفاجي إصدار بيان حكومي يدين ما وصفه بـ”الاعتداءات السعودية – الأميركية” على المدن العراقية، ولا سيما كربلاء المقدسة، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية كانت قد رفضت الاتهامات السعودية بشأن انطلاق الهجمات من الأراضي العراقية، وشكلت لجنة عليا للتحقيق ومحاسبة المقصرين إن ثبت وجودهم.

وأضاف أن العراق “صُدم باعتداءات غادرة أودت باستشهاد عدد من العراقيين وهم يؤدون واجباتهم المدنية والعسكرية”، داعيًا إلى إعلان احتفاظ العراق بحقه القانوني في الدفاع عن نفسه بجميع الوسائل المتاحة لحماية أراضيه ومواطنيه، مع التأكيد أن بغداد لا ترى مصلحة في استمرار هذا التصعيد الخطير أو استهداف الأبرياء.

وبحسب المعلومات المتوفرة، شملت الضربات الجوية مواقع تابعة لهيئة الحشد الشعبي في عدد من المحافظات، بينها الصويرة في محافظة واسط، والدير في محافظة البصرة، وجرف الصخر في محافظة بابل، وبرطلة في محافظة نينوى، إضافة إلى منطقة عون في محافظة كربلاء، وقضاء الدبس في محافظة كركوك، وناحية آمرلي في محافظة صلاح الدين، ومعسكر أشرف في محافظة ديالى، في حين لم تصدر حتى الآن حصيلة نهائية لحجم الأضرار أو الخسائر في جميع المواقع المستهدفة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *