التصدي تحول إلى “روتين” بعد التعامل مع “20 صاروخا”


عمان- “القدس العربي”: رغم الضجيج الذي عايشته منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام العربية فجر الأربعاء وهي تتحدث عن “إطلاق صواريخ إيرانية” مجددا على الأردن، إلا أن السلطات المختصة في القوات المسلحة أصدرت- كالعادة- بيانا مقتضبا من عدة كلمات تحدثت فيه عن إسقاط 18 صاروخا بالستيا أطلقها الإيرانيون على المملكة، فيما أسقط صاروخين إضافيين في “منطقة غير مأهولة”.
دون ذلك لم يتضمن البيان العسكري المقتضب أي تفاصيل إضافية باستثناء الإشارة إلى عدم حصول خسائر مادية أو بشرية.
في الأثناء بيانات موسعة من عدة دول عربية تتضامن مع الأردن وإحجام مقصود من الحكومة عن إصدار أي توضيحات “سياسية أو دبلوماسية أو إعلامية”، بالرغم من نشر الأهالي والمدنيين في مدن المفرق وإربد لعشرات الفيديوهات التي ترافق نشاطا مرصودا للدفاع الجوي.
وتثبت الإدارة الإعلامية لمشهد الإطلاق الجديد بأن منظومة الدفاع الجوي الأردنية تقوم بواجباتها بصمت ودون ضجيج، وأن التصدي للصواريخ التي تحاول العبور أو إصابة أهدافها يتحول كما قال لـ”القدس العربي” الفريق المتقاعد قاصد محمود إلى “عملية فنية وروتينية دفاعية” قد لا تستوجب مبالغات.
تحرص المؤسسات الرسمية في عمّان بوضوح على تجنّب المبالغة في الحديث عن إسقاط الصواريخ الإيرانية، إلى حدّ أن مواطنين استغربوا علنا عدم إطلاق صفارات الإنذار.
فجر الأربعاء ظهرت فيديوهات لنشاطات دفاعية جوية في سماء”5″ مدن أردنية هي المفرق والزرقاء وإربد وجرش والأزرق ووصفت تلك الليلة بأنها تعبير عن موجة إطلاق غير معهودة وموسعة ضد الأردن، الذي يتحول برأي بعض الخبراء إلى ساحة مفضلة بين أهداف الحرس الثوري الإيراني.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *