غزة ـ “القدس العربي”: أكد مكتب إعلام الأسرى أن المعتقلين في “سجن مجدو” الإسرائيلي، يعانون أوضاعًا معيشية وصحية قاسية، في ظل النقص الحاد في كميات الطعام وسوء جودته.
وقال المكتب أحد المؤسسات التي تتابع ملف الأسرى، أن ذلك أدى إلى فقدان عدد منهم أوزانًا كبيرة وتحول سياسة التجويع إلى تهديد مباشر لأجسادهم وحياتهم.
وأوضح أن أحد الأسرى فقد نحو 18 كيلوغرامًا من وزنه بعدما انخفض من 78 إلى 60 كيلوغرامًا، فيما فقد أسير آخر نحو 7 كيلوغرامات وسط شكاوى متكررة من أن الوجبات المقدمة قليلة جدًا ورديئة ولا تلبي الحد الأدنى من احتياجات الأسرى الغذائية.
وأشار إلى استمرار انتشار مرض “السكابيوس” بين الأسرى، إلى جانب وجود أسرى بحاجة عاجلة إلى نظارات طبية ورعاية لأمراض مزمنة دون عرضهم على العيادة.
وبيّن مكتب إعلام الأسرى، أن مستوى النظافة يختلف بين أقسام السجن، مع استمرار نقص مواد التنظيف وتدني الظروف الصحية في عدد منها، فيما تقتصر مدة الفورة على نحو 30 دقيقة يوميًا، وقد تنخفض أحيانًا إلى 20 دقيقة، بالتزامن مع خشونة وسوء في معاملة الأسرى داخل بعض الأقسام.
وحمل إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تدهور أوضاع الأسرى، مطالبًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل لوقف سياسة التجويع والإهمال الطبي، وضمان توفير الغذاء الكافي والعلاج والرعاية الصحية والاحتياجات الأساسية للأسرى في “سجن مجدو”.
وتعتقل إسرائيل حاليا أكثر من 9400 أسير، من بينهم 3324 معتقلًا إداريًا، و1316 معتقلًا تصنفهم سلطات الاحتلال تحت مسمى “المقاتلين غير الشرعيين”، وجميعهم يتعرضون لسياسات التنكيل والضرب والحرمان من أبسط مقومات الحياة، واشتكى عدد منهم من تعرضهم لعمليات اغتصاب، كما يشتكون من قلة الطعام ورداءته، وبسبب هذه السياسات ارتقى عدد منهم شهداء منذ بدء حرب الإبادة على غزة.