الاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية يحذر من طريقة انتقاء ممثلي الجاليات الفلسطينية بطريقة انتقائية



عبد الحميد صيام

سان سلفادور- “القدس العربي”: أصدر الاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية بيانًا يرفع فيه البطاقة الحمراء في وجه ما يسمى بالعملية الانتخابية في دول أمريكا اللاتينية.

وجاء في البيان الذي أُرسل لـ”القدس العربي” من عاصمة السلفادور، سان سلفادور، أن الاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية (أوبال) يعتبر ما تقوم به لجنة المتابعة للانتخابات الفلسطينية في دول الشتات، بما في ذلك اللجنة التي زارت البرازيل واقتصرت على مدينتي بورتو أليغري وبرازيليا، وإجراء مهزلة انتخابات وفق آلية تهدف إلى تشكيل مجلس وطني فلسطيني يحافظ على نهج الهيمنة والتفرّد والإقصاء ومصادرة القرار الوطني الفلسطيني واحتكار وتزوير تمثيل الشعب الفلسطيني.

وجاء في البيان: “تأتي هذه المهزلة التي بادرت لها وتديرها السلطة الفاقدة للشرعية أصلًا، حيث تريد إعادة إنتاج نفسها في تجاهل واضح لرفض ثمانية فصائل فلسطينية إجراء الانتخابات دون التوصل إلى توافق وطني شامل، يهدف إلى إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية، بما يضمن مشاركة جميع مكونات الشعب الفلسطيني، دون إقصاء أو تهميش”.

وتابع البيان الذي يمثل الجاليات الفلسطينية في معظم دول أمريكا اللاتينية وأمريكا الوسطى، معلنًا أن الاتحاد الفلسطيني، بكل وضوح، لم يشارك بأي شكل من الأشكال في أي حوار، ولم تتم أي تفاهمات مع السلطة الفلسطينية وممثليها وملحقاتها بشأن هذه الانتخابات، لا في البرازيل ولا في أي مكان آخر. ويعتبر أن العملية برمتها غير شرعية. “ويرى الاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية ضرورة اعتماد مسار وطني جامع يضع المصلحة الوطنية العليا فوق الحسابات الشخصية والعائلية الضيقة وتوزيع المناصب وتقاسم النفوذ والمحسوبيات والامتيازات على حساب توحيد الجهود والطاقات الفلسطينية، وإعادة بناء النظام السياسي ومؤسساته على أسس الشراكة والتعددية والديمقراطية، بما يحافظ على وحدة الشعب الفلسطيني وقراره الوطني المستقل”.

وجاء في البيان أن ما تقوم به لجنة المتابعة للانتخابات في دول الشتات عمومًا، وفي دول أمريكا اللاتينية خصوصًا، من تهميش للجاليات الفلسطينية وإقصائها، والاكتفاء بتعيين بعض أبناء الجاليات كأعضاء في المجلس الوطني، دون إجراء انتخابات شاملة لجميع الجاليات الفلسطينية، ودون إطلاعها بشكل واضح على مجريات العملية، كما حدث في البرازيل، يطرح علامات استفهام جدية حول طبيعة هذه العملية وآلياتها.

وأضاف البيان: “فمن غير المقبول أن تضم الجالية الفلسطينية في البرازيل أكثر من 60 ألف فلسطيني، ثم لا يشارك أبناؤها في العملية الانتخابية، التي بقيت محصورة في مدينة واحدة، دون إشراك الجاليات الفلسطينية المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد. فهل يمكن اعتبار هذه المجمّعات الانتخابية التي اختلقتها السلطة تمثل صوت الجاليات؟”.

واختتم البيان، الذي وقّعه منسق الاتحاد سمعان خوري في سان سلفادور، بإعلان الاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية (أوبال) رفضه لهذه العملية الانتخابية في أمريكا اللاتينية بشكل خاص، وفي دول الشتات بشكل عام، لأنها لا تمثل الشعب الفلسطيني بمختلف مكوناته، ولا تضمن التمثيل الحقيقي والشامل للجاليات الفلسطينية.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *