الأزمة المالية تشل مشاريع الرياضة والوزارة تحتاج 600 مليار لإنقاذ الملاعب


المدى/خاص

كشفت وزارة الشباب والرياضة، اليوم الثلاثاء، أن الأزمة المالية وغياب تمويل الخطة الاستثمارية خلال عامي 2024 و2025 أوقفا استكمال عدد كبير من المشاريع الرياضية، مشيرة إلى أن افتتاح أي ملعب جديد يبقى مرهوناً بإعادة تخصيص الأموال اللازمة لاستئناف العمل.

وقال المتحدث باسم الوزارة، حسام حسن، خلال حديث لـ(المدى)، إن عدداً كبيراً من مشاريع الوزارة ما يزال متلكئاً بسبب الأزمة المالية التي يمر بها البلد، موضحاً أن الوزارة لم تحصل على أي تمويل للخطة الاستثمارية سواء في موازنة 2024 أو 2025، الأمر الذي أدى إلى توقف العمل في المشاريع قيد التنفيذ.

وأردف أن الوزارة كانت قد طلبت نحو 600 مليار دينار لإكمال المشاريع المتلكئة ورفع نسب الإنجاز فيها، إلا أن ما تم تحديده من قبل وزارة التخطيط ضمن موازنة عام 2025 لم يتجاوز 35 مليون دينار، وهو مبلغ لا يوازي حجم الاحتياجات الفعلية للمشاريع.

وأوضح حسن أن توقف التمويل انعكس بشكل مباشر على الشركات المنفذة، إذ أدى إلى إيقاف أعمالها وتأخير إنجاز المنشآت الرياضية، وهو ما أثر في تنفيذ خطط الوزارة وبرامجها، وأخر استفادة الشباب والوسط الرياضي من هذه المرافق.

وأشار إلى أن من أبرز المشاريع المتوقفة ملعب التاجيات الذي تبلغ نسبة الإنجاز فيه 34%، إلى جانب قاعة “أرينا” التي وصلت نسبة الإنجاز فيها إلى 82%، فضلاً عن ملعب عمو بابا في بغداد، الذي كان من المؤمل أن يدخل الخدمة ليضاف إلى الملاعب المخصصة لاستضافة مباريات المنتخبات الوطنية والبطولات المحلية.

وبين المتحدث أن الوزارة لا تتجه حالياً إلى افتتاح أي ملعب جديد ما لم يُعاد تمويل المشاريع الاستثمارية، وأن الخطط الزمنية لاستكمالها لا تزال قائمة، وأن الكوادر الهندسية للوزارة والشركات المتعاقدة جاهزة لاستئناف العمل فور إطلاق التخصيصات المالية اللازمة.

وختم حسن حديثه بالتأكيد أن معالجة ملف المشاريع المتلكئة باتت ترتبط بشكل كامل بتوفير التمويل، لافتاً إلى أن استئناف العمل في هذه المشاريع سيتيح رفع نسب الإنجاز وإكمال المنشآت الرياضية التي ينتظرها الشارع الرياضي في بغداد والمحافظات.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *