الأجواء للجميع أو لا أحد!


متابعة/مدى

لوّح مستشار المرشد الإيراني محمد مخبر، الجمعة، باتخاذ إجراءات مماثلة ضد الدول التي تفرض قيوداً على رحلات شركات الطيران الإيرانية أو تمنع تقديم الخدمات اللازمة لطائراتها داخل المطارات، بعد توقف الرحلات بين إيران ومطاري بغداد والنجف.

وقال مخبر، في تدوينة نشرها على منصة «إكس»، إن موقف طهران يقوم على مبدأ فتح الأجواء أمام جميع الأطراف أو إغلاقها أمام الجميع، في إشارة إلى إمكانية الرد على القيود المفروضة على شركات الطيران الإيرانية.

وأضاف أن حرمان الطائرات الإيرانية من حق التحليق أو الحصول على خدمات المطارات سيقابل بحرمان طائرات دول أخرى من الإمكانات ذاتها، من دون أن يحدد الدول التي قد تشملها الإجراءات أو طبيعة الخطوات التي تعتزم طهران اتخاذها.

وتأتي هذه التصريحات بعد توقف الرحلات الجوية بين إيران ومطاري بغداد والنجف حتى إشعار آخر، استناداً إلى توجيهات رسمية، في ظل تصاعد الضغوط الأميركية المفروضة على قطاع النقل الجوي الإيراني.

وكانت شركات المناولة الأرضية في العراق قد امتنعت عن تقديم خدماتها للطائرات الإيرانية، وسط مخاوف من تعرضها لعقوبات أميركية بسبب تعاملها مع شركات مشمولة بالقيود.

وتشمل خدمات المناولة الأرضية عمليات تزويد الطائرات بالخدمات الفنية واللوجستية داخل المطارات، فضلاً عن التعامل مع الأمتعة والركاب ومتطلبات الإقلاع والهبوط، ما يجعل استمرار الرحلات متعذراً في حال توقف تلك الشركات عن العمل معها.

ولم تعلن السلطات العراقية، بحسب المعلومات الواردة، موعداً لاستئناف الرحلات أو آلية بديلة لمعالجة أوضاع المسافرين والحجوزات المتوقفة.

كما لم يكشف المسؤول الإيراني عما إذا كانت الإجراءات المحتملة ستشمل الطائرات العراقية أو ستقتصر على الدول التي تمنع شركات الطيران الإيرانية من استخدام أجوائها ومطاراتها، فيما يفتح التصعيد ملف الطيران المدني أمام مرحلة جديدة من المعاملة بالمثل والقيود المتبادلة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *