اقتصادي يشرح أسباب “ارتفاع البنزين” في كردستان


أربيل/سوزان طاهر

أكد المتخصص في الشأن الاقتصادي، هلكوت عزيز، أن توقف عدد من الشركات النفطية الأجنبية عن الإنتاج، إلى جانب ارتفاع الطلب على الوقود خلال فصل الصيف، يقفان وراء الارتفاع الأخير في أسعار البنزين بإقليم كردستان، مشيرًا إلى أن الحكومة اتخذت إجراءات عاجلة لزيادة الإمدادات واحتواء الأزمة.

وقال عزيز، في حديث لـ(المدى)، إن “السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين خلال الأيام الماضية يعود إلى توقف الشركات النفطية الأجنبية عن الإنتاج بسبب ظروف الحرب، ما أدى إلى تراجع كميات الوقود المنتجة في مصافي الإقليم”.

وأضاف أن “ارتفاع درجات الحرارة وزيادة استخدام أجهزة التبريد دفعا إلى زيادة استهلاك الوقود، الأمر الذي رفع الطلب في الأسواق وأسهم في صعود الأسعار”.

وأشار إلى أن حكومة إقليم كردستان تسعى إلى احتواء الأزمة عبر وزارة الثروات الطبيعية، من خلال زيادة كميات الوقود المتاحة في الأسواق وتقديم التسهيلات اللازمة للقطاع الخاص لضمان استمرار عمليات الاستيراد والتوزيع.

وكانت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة الإقليم قد أعلنت، في وقت سابق، السماح باستيراد كميات إضافية من البنزين، مع توجيه المديرية العامة للأمن (الآسايش) بتسهيل مرور شاحنات الوقود على مدار الساعة عبر السيطرات والنقاط الأمنية، شريطة التزام الشحنات المستوردة بمعايير الجودة والسيطرة النوعية المعتمدة.

وشهدت أسعار البنزين في إقليم كردستان ارتفاعًا خلال الأيام الماضية، إذ تجاوز سعر لتر البنزين العادي ألف دينار، فيما بلغ سعر البنزين المحسن 1250 دينارًا للتر، ووصل سعر البنزين السوبر إلى 1450 دينارًا للتر، ما انعكس على ارتفاع أجور النقل داخل مدن الإقليم.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *