أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي- أرشيف
الرياض: أكدت دول مجلس التعاون الخليجي اليوم السبت، أن استهداف إيران دول البحرين والكويت والأردن جرائم حرب تستوجب المساءلة الفورية، مشيرة إلى أن ما أقدمت عليه طهران “تصعيد بالغ الخطورة”.
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، في بيان له اليوم السبت “بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الغادرة التي استهدفت البحرين والكويت والأردن، واستهدافها للبنى التحتية والمنشآت المدنية، والذي أسفر عن إصابة عدد من العاملين المدنيين في دولة الكويت”.
وأكد البديوي أن ما أقدمت عليه إيران يعد تصعيدا بالغ الخطورة، ويشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وجرائم حرب تستوجب المساءلة والمحاسبة الدولية، لما انطوى عليه من استهداف للبنى التحتية والمنشآت المدنية، في انتهاك صارخ لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، وإمعان في زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.
كما شدد البديوي على أن مجلس التعاون يقف صفاً واحداً مع البحرين والكويت والأردن، ويؤيد جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، معرباً عن تمنياته للمصابين في دولة الكويت بالشفاء العاجل.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية الخميس الماضي، عن إدانتها بأشد العبارات استمرار إيران في هجماتها غير المبررة على دولة الكويت، والبحرين، والأردن.
وأكدت وقوفها التام مع الدول الشقيقة فيما تتخذه من إجراءات تجاه “الاعتداءات الإيرانية الغاشمة”.
في الوقت ذاته، شددت على أهمية الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد العسكري، والعودة إلى الحوار وحل الخلافات بالطرق الدبلوماسية.
في الإطار ذاته، جددت المملكة استنكارها لما تقوم به إيران من تهديد لأمن المنطقة واستقرارها، وانتهاكها لمبادئ القانون الدولي وقواعد حسن الجوار.
وكانت قد تعرضت كل من الكويت والبحرين والأردن، اليوم السبت، لهجمات إيرانية متجددة استهدفت منشآت مدنية وحيوية، حيث تصدت الدفاعات الجوية لكل دولة لهذه الهجمات من الجانب الإيراني، واعترضت عدداً من الصواريخ التي استهدفت منشآتها الحيوية.
(د ب أ)