اتفقنا مع الصين على إبقاء «هرمز» مفتوحاً


لندن – «القدس العربي» ووكالات: أثناء عودته من بكين، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن صبره تجاه إيران بدأ ينفد، في الوقت الذي تبدو فيه الأمور ذاهبة نحو مواصلة الهجوم الأمريكي – الإسرائيلي على إيران. في الأثناء، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس الجمعة، أن بلاده تبلغت من واشنطن باستعدادها لمواصلة المحادثات الهادفة الى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه ردّ طهران على مقترحها لتسوية النزاع، إلا أنه اعتبر أن طهران «لا تثق» في الولايات المتحدة، وأنها ليست مهتمة بالتفاوض إلا إذا كانت واشنطن جادة.
ولفت إلى أن واشنطن أرسلت رسائل تعبر فيها عن رغبتها في مواصلة الحوار، وذلك بعد إعلان ترامب رفض المقترح الإيراني. وأضاف في تصريحات للصحافيين في نيودلهي، خلال زيارة لحضور اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة «بريكس»، أن إيران تحاول الحفاظ على وقف إطلاق النار لإعطاء فرصة للدبلوماسية.
وذكر عراقجي أن إيران ستدخل المفاوضات حين تكون الولايات المتحدة «جدية وتسير في الطريق الصحيح»، مردفا: «نحن لا نثق بالولايات المتحدة». واتهم، من دون أن يسمِّي دولا بعينها، بعض الأطراف بالسعي إلى إفشال المفاوضات مع الولايات المتحدة وجرِّ واشنطن إلى الحرب. وأكد أن دور باكستان في المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة «ما زال مستمرا» .
وقال ترامب في بكين: «لا نريدهم أن يمتلكوا سلاحا نوويا، نريد المضيق مفتوحا»، مضيفاً: «لن أصبر أكثر من ذلك،عليهم التوصل إلى اتفاق» .
وبعد المحادثات بين ترامب وشي، الخميس، قال البيت الأبيض إنهما اتفقا على أن المضيق يجب أن يظل مفتوحا، وأن شي أوضح معارضة الصين لإضفاء الطابع العسكري على الممر المائي، وأي محاولة لفرض رسوم على استخدامه، وهو ما هددت إيران به.
وقال عراقجي في مؤتمر صحافي على هامش لقاء لدول مجموعة «بريكس» في نيودلهي «نقدّر أي دولة لديها القدرة على المساعدة، وبالأخص الصين» .
وفي سياق آخر، أفادت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان بأن وزير الدولة خليفة بن شاهين المرر أكد خلال اجتماع لدول مجموعة «بريكس»،»رفض دولة الإمارات القاطع لأي مزاعم أو تهديدات تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها»، مشدداً على احتفاظها «بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي تهديد أو ادعاء أو عمل عدائي» .
وجاء البيان عقب قول عراقجي خلال اجتماع الخميس إن «الإمارات شريك فاعل في هذا العدوان، ولا شك في ذلك» . وأضاف ع في تصريحات أوردتها لاحقا وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا): «نصحت ممثلي الإمارات العربية المتحدة بأن النظام الصهيوني والولايات المتحدة لا يمكنهما ضمان أمنهم» وبأن أبو ظبي «لمست عواقب وجود قواعد أمريكية» على أراضيها.
ونقل البيان عن المرر قوله إن «الإمارات لا تنتظر حماية من أحد، وإنها قادرة على ردع العدوان الغاشم، وتحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها بما يكفل حماية مواطنيها والمقيمين فيها وزوارها» .



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *