إنكلترا والمكسيك تتصدّران المشهد في قمّة أزتيكا المرتقبة


لوس أنجليس: تتجه الأنظار يوم الأحد إلى قمة مرتقبة في كأس العالم 2026، تجمع إنكلترا بالمكسيك على ملعب أزتيكا، فيما يسعى إرلينغ هالاند والنرويج إلى مباغتة البرازيل، مع احتدام الصراع على العبور إلى ربع النهائي.

وبعد يوم من حسم فرنسا والمغرب تأهلهما إلى دور الثمانية، ستكون بطاقتان إضافيتان على المحك في مواجهتي دور الـ16 في مكسيكو سيتي ونيوجيرسي.

وتُعدّ مباراة إنكلترا والمكسيك واحدة من أكثر مواجهات البطولة ترقبا.

وبلغ فريق المدرب توماس توخل ثمن النهائي بصعوبة، بعدما احتاج إلى ثنائية متأخرة من قائده هاري كاين للفوز على جمهورية الكونغو الديموقراطية 2-1.

ودخلت إنكلترا البطولة وهي تحلم بإنهاء انتظار دام 60 عاما لإحراز لقب كبير، لكنها لم ترتقِ حتى الآن إلى مستوى التطلعات، بعد أداء متذبذب في دور المجموعات وفوز شاق في الدور السابق.

وسيكون على المنتخب الإنكليزي أيضا التعامل مع تحدي الارتفاع عن سطح البحر، إذ يقع ملعب أزتيكا على علو نحو 2240 مترا فوق سطح البحر.

وقال توخل قبل السفر إلى مكسيكو سيتي “سيكون الارتفاع عائقا كبيرا بالطبع، لأننا لا نستطيع التكيف معه بدنيا خلال أربعة أيام، هذا مستحيل”.

وبعد زيارته أزتيكا السبت، قال المدرب الألماني في مؤتمره الصحافي “تشعر بذلك فور دخولك، عندما ترى الحماس والانفعالات. أدركت مباشرة أننا سنخوض مباراة حقيقية في كأس العالم”.

وأضاف “كنا نعلم ذلك مسبقا، نحن في مكان أيقوني، في ملعب أيقوني”.

ويواجه توخل أيضا معضلة تدعيم دفاع إنكلترا المهتز الذي بدا عرضة للسرعة، خصوصا عبر الجهة اليمنى.

في المقابل، يعيش المنتخب المكسيكي فترة مميزة، إذ فاز في جميع مبارياته الأربع على أرضه من دون أن يستقبل أي هدف.

وحقق “إل تري” فوزا على الإكوادور في دور الـ32 بنتيجة 2-0، حاصدا بذلك أول انتصار له في الأدوار الإقصائية لكأس العالم منذ 40 عاما، وقد يكتب تاريخا جديدا إذا أقصى إنكلترا أمام جماهيره.

(أ ف ب)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *