إنفانتينو يوجه رسالة مؤثرة لرونالدو


زيورخ: وجه السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الخميس، رسالة مؤثرة للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، عقب اعتزاله اللعب على المستوى الدولي.

ووصف إنفانتينو مسيرة رونالدو بأنها اتسمت بموهبة استثنائية، وعزيمة صلبة، ورغبة لا تلين في تجاوز الحدود المألوفة.

وفي منشور له على حسابه الخاص بتطبيق “إنستغرام”، أشاد إنفانتينو بموهبة رونالدو الاستثنائية وإصراره وإنجازاته التي حطم بها الأرقام القياسية، مؤكداً أن تأثيره على مشجعي كرة القدم حول العالم، وإرثه الذي تركه، يتجاوز بكثير مجرد الأهداف والألقاب والأرقام القياسية.

وقال إنفانتينو: “قلة من اللاعبين استطاعوا ملامسة قلوب مشجعي كرة القدم حول العالم مثل كريستيانو. لقد كانت مسيرته حافلة بالموهبة الاستثنائية، والعزيمة التي لا تعرف الكلل، والرغبة الدائمة في تخطي حدود الممكن”.

وأضاف “باعتباره أول لاعب في التاريخ يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، والهداف التاريخي لكرة القدم الدولية للرجال، فقد حقق كريستيانو إنجازات قد لا تتكرر أبدا، لكن إرثه الأعظم يمتد إلى ما هو أبعد بكثير من الأرقام القياسية والألقاب والأهداف”.

أكد إنفانتينو أن رونالدو كان مصدر إلهام لأجيال من اللاعبين، ووحد ملايين المشجعين، وقام بتمثيل منتخب البرتغال بكل فخر على الساحة العالمية، مضيفا أن إسهاماته ومسيرته الدولية ستظل جزءا خالداً من تاريخ كرة القدم.

وشدد رئيس فيفا: “لقد ألهم رونالدو أجيالاً، ووحد ملايين المشجعين، وحمل آمال البرتغال وفخرها إلى أعظم ملاعب العالم. شكرا لك يا كريستيانو على شغفك، واللحظات التي لا تنسى، والمساهمة الهائلة التي قدمتها لكرة القدم الجميلة وأنت ترتدي بكل فخر قميص منتخب بلادك. ستبقى مسيرتك الدولية جزءا لا يتجزأ من تاريخ كرة القدم”.

وكان رونالدو، الذي خاض أولى مبارياته الدولية في أغسطس/آب عام 2003 كبديل أمام كازاخستان، قد أعلن عن قراره عبر مقطع فيديو نشره على منصة “إنستغرام”، معبراً عن فخره وامتنانه لتمثيل البرتغال طوال مسيرته التي امتدت لـ 23 عاماً.

وأعلن رونالدو نهاية رحلته الدولية مع المنتخب البرتغالي، مشيراً إلى أن الوقت قد حان لتسليم القميص الشهير الذي يحمل الرقم 7، ووصف هذا القرار بأنه كان مؤثرا للغاية، مستذكراً مسيرة بدأت قبل أكثر من 23 عاما وغيرت حياته إلى الأبد.

يذكر أن رونالدو ومنافسه الأرجنتيني ليونيل ميسي هما اللاعبان الوحيدان اللذان شاركا في ست نسخ من بطولة كأس العالم، بينما ينفرد رونالدو بكونه اللاعب الوحيد الذي نجح في التسجيل في جميع تلك النسخ الست.

ويشير اعتزال رونالدو إلى نهاية مسيرة دولية استثنائية بكل المقاييس في تاريخ كرة القدم، فمنذ ظهوره الأول في سن المراهقة وحتى توليه قيادة منتخب البرتغال وقيادته للبلاد نحو تحقيق ألقاب دولية كبرى، امتدت إسهامات رونالدو لتشمل ست بطولات أوروبية وست نسخ من كأس العالم.

وبفضل مشاركته في 234 مباراة دولية، يتصدر رونالدو القائمة التاريخية للاعبين الأكثر مشاركة على المستوى الدولي، كما يمنحه رصيده البالغ 146 هدفاً تفوقاً كبيراً على بقية الهدافين الدوليين.

(د ب أ)





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *