إقامة بؤرة استيطانية جديدة قرب أريحا خطوة نحو ضم أراض فلسطينية


رام الله: اعتبرت حركة حماس اليوم الاثنين، أن إقامة بؤرة استيطانية جديدة قرب بلدة العوجا شمال مدينة أريحا تمثل تصعيدا في النشاط الاستيطاني الإسرائيلي بالضفة الغربية، وعدتها جزءا من مساع لفرض وقائع جديدة على الأرض.

وقال محمود مرداوي القيادي في حركة حماس في بيان صحافي، إن إنشاء البؤرة الاستيطانية الجديدة يأتي في إطار ما وصفه بسياسة استيطانية متصاعدة تستهدف توسيع السيطرة الإسرائيلية على أراض فلسطينية في الضفة الغربية.

وأضاف مرداوي أن منطقة شلال العوجا تتعرض منذ سنوات لاعتداءات من مستوطنين، معتبرا أن تلك الممارسات تندرج ضمن مخطط يهدف إلى تطويق المنطقة وتكريس سياسات الضم والتهجير القسري للسكان الفلسطينيين.

ورأى مرداوي أن مواصلة إقامة مستوطنات وبؤر استيطانية جديدة تعكس إصرار الحكومة الإسرائيلية على فرض حقائق ميدانية جديدة، رغم الانتقادات والتحذيرات الدولية المتكررة بشأن النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية.

وأكد مرداوي أن الإجراءات الاستيطانية لن تغير من هوية الأرض الفلسطينية على حد تعبيره، معتبرا أنها ستؤدي إلى زيادة التمسك الفلسطيني بالأرض والحقوق الوطنية.

ودعا مرداوي الفلسطينيين إلى تعزيز التواجد في المناطق المستهدفة بالاستيطان، كما طالب المؤسسات الدولية والحقوقية باتخاذ خطوات لمحاسبة إسرائيل على ما وصفه بانتهاكات متواصلة تتعلق بالاستيطان.

وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم دول العالم المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي، في حين ترفض إسرائيل هذا التوصيف وتؤكد أن وضع الأراضي المتنازع عليها يجب أن يحسم عبر المفاوضات.

وتشهد الضفة الغربية خلال السنوات الأخيرة توسعا في النشاط الاستيطاني الإسرائيلي، وسط انتقادات فلسطينية ودولية متكررة. 

ويعد ملف الاستيطان من أبرز القضايا الخلافية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إذ يرى الفلسطينيون أنه يقوض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة، بينما تؤكد إسرائيل تمسكها بمواصلة البناء في عدد من المناطق التي تعتبرها ذات أهمية أمنية أو تاريخية.

(د ب أ) 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *