وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش يتحدث في مؤتمر صحافي بشأن توسيع الاستيطان في منطقة “E1″، 14 آب 2025
رام الله: طرحت سلطة الأراضي الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، مناقصة لبناء أكثر من 1200 وحدة سكنية ضمن مشروع استيطاني في الضفة الغربية، مما أثار موجة متجددة من الانتقادات.
وتتعلق المناقصة بما تُعرف بمنطقة “إي 1” الواقعة بين القدس الشرقية ومستوطنة معاليه أدوميم، وتُعد المنطقة من أكثر النقاط حساسية في الصراع.
وسيقسم البناء الضفة الغربية إلى شطرين، شمالي وجنوبي، مما يجعل إنشاء منطقة متصلة جغرافيا لإقامة دولة فلسطينية مستقبلية أكثر صعوبة أو حتى مستحيلا. وقوبلت خطط البناء بانتقادات دولية شديدة.
وفي ظل الضغوط الدولية، أرجأت إسرائيل مرارا في السابق تنفيذ خططها المتعلقة بمنطقة “إي 1”.
وحذرت ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة مؤخرا الشركات من مغبة المشاركة في مناقصات مشاريع البناء في منطقة “إي 1″، وبالتالي التورط في “انتهاكات جسيمة للقانون الدولي”.
وتعتزم الحكومة الإسرائيلية اليمينية في الإجمال بناء نحو 3400 وحدة سكنية في المنطقة.
وتمتد فترة تقديم العروض للمناقصة الخاصة بالمرحلة الأولى، التي تشمل 1234 وحدة سكنية، حتى 19 أكتوبر/ تشرين الأول، أي قبل ما يزيد على أسبوع من موعد الانتخابات الإسرائيلية لاختيار برلمان جديد في 27 أكتوبر/ تشرين الأول.
وانتقدت منظمة “السلام الآن” الإسرائيلية توقيت طرح المناقصة، واتهمت الحكومة الإسرائيلية بأنها “تحاول إبرام عقود مع شركات المقاولات قبل الانتخابات، حتى يصبح من الأصعب بكثير على الحكومة المقبلة إلغاء أعمال البناء”.
وقالت منظمة “السلام الآن” إن البناء في منطقة “إي 1” سيقضي على إمكانية التوصل إلى نهاية للصراع وتقويض جهود التوصل لتسوية سلمية تقوم على أساس حل الدولتين.
(د ب أ)