إسطنبول: وعد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، جنديا إسرائيليا سابقا كان أسيرا في قطاع غزة، بالسماح له بالمشاركة في إعدام أسرى فلسطينيين.
جاء ذلك خلال مقابلة أجراها الأسير الإسرائيلي السابق روم برسلفسكي، مساء السبت، مع بن غفير في بودكاست خاص به.
وكان برسلفسكي، وهو جندي إسرائيلي، قد أُسر في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 من مستوطنة “رعيم” قرب قطاع غزة، وأُفرج عنه في إطار صفقة تبادل بين حركة حماس وإسرائيل في 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وخلال المقابلة، قال برسلفسكي لبن غفير: “لدي طلب شخصي، وأنا أنظر إليك حقا في عينيك، معالي الوزير. دعني أكن الشخص الذي يشنقهم. لا أريد حبلا، أريد زرا (في بندقية). بيدي سأعدم كل مخرب في دولة إسرائيل”.
ورد بن غفير قائلا: “سأقلب العالم حتى يحدث ذلك. أعدك بأن أبذل قصارى جهدي وأقلب العالم حتى يحدث ذلك. وليت ذلك يحدث، فهذا أحد أكبر أحلامي، أن أراك هناك”.
وأضاف، متحدثا عن طريقة تنفيذ أحكام الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين: “بالمناسبة، إنها الإعدام شنقا. العقوبة التي أقررناها هناك هي تنفيذها شنقا”.
وتابع: “أنت الشخص المناسب في المكان المناسب لنقوم بعمليات الشنق والإعدام واحدا تلو الآخر. إنهم لا يستحقون الحياة، وأنت محق في ذلك”.
وفي أواخر مارس/ آذار 2026، أقر الكنيست الإسرائيلي قانونا طرحه حزب “عوتسما يهوديت” (القوة اليهودية)، بزعامة بن غفير، يقضي بفرض عقوبة الإعدام شنقا على الفلسطينيين المدانين بقتل إسرائيليين، إذا اعتبرت المحكمة العسكرية الفعل “عملا إرهابيا” أو كان دافعه “إنكار وجود دولة إسرائيل”.
وخلال المقابلة، تطرق بن غفير إلى التغييرات التي طرأت على ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين منذ توليه منصبه أواخر عام 2022، مقارنا بينها وبين الأوضاع التي كانت سائدة قبل ذلك.
وقال: “كنت أرى خلال زياراتي للسجون المربى والشوكولاتة والتلفزيون وتنس الطاولة واللحوم. كان ذلك جنونا. أنا أتابع مصلحة السجون باستمرار، وأسمع القصص”.
وأضاف: “نقف اليوم أمام واقع مختلف تماما. إنهم يعانون، الأمر صعب عليهم، وهم في وضع سيئ، وأنا سعيد لأنهم يعانون”.
وتابع أن ذلك “هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يجلب نوعا من الإصلاح والبلسم للآلام الكبيرة جدا التي تعاني منها أنت وجميع الآخرين”.
(الأناضول)