أخيرا.. أنشيلوتي يتحول إلى ظاهرة جماهيرية في البرازيل


الولايات المتحدة: استغرق المدير الفني لمنتخب البرازيل كارلو أنشيلوتي، بعض الوقت ليحظى بشعبية جارفة في بلاد السامبا.

وأحضر المدرب الإيطالي معه قائمة منهكة إلى كأس العالم 2026، ولم يسهم التعادل الباهت للبرازيل 1-1 مع المغرب خلال مباراته الافتتاحية في المونديال، في تحسين صورته.

لكن مع فوزين متتاليين بنتيجة 3-0على هايتي واسكتلندا، تأهلت البرازيل إلى الأدوار الإقصائية لكأس العالم بثقة عائدة وطموحات متجددة للفوز باللقب للمرة السادسة في تاريخ الفريق والأولى منذ نسخة مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.

ويبدو أن أنشيلوتي قد بدأ أخيرا في تحقيق النجاح مع بطل العالم خمس مرات.

وقال أحد مشجعي البرازيل ويدعى لوكا سكابينيلي قبل فوز فريقه على اسكتلندا: “إنه أعظم مدرب على مر العصور. توج بخمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وفاز بجميع الدوريات الأوروبية الكبرى. لديه الكثير ليقدمه. لم يكن لدينا مدرب بهذه العظمة منذ زمن طويل”.

كان هذا السجل الحافل بالنجاحات في كرة القدم للأندية، وخاصة مع ريال مدريد الإسباني وميلان الإيطالي، هو السبب وراء تعاقد منتخب البرازيل مع المدرب المخضرم قبل أكثر من عام بقليل.

ويعتبر فينيسيوس جونيور العامل المشترك في نجاح البرازيل في البطولة حتى الآن، فقد سجل نجم ريال مدريد، الذي عانى من أجل تقديم نفس المستوى المعهود مع ناديه، هدفا في كل مباراة في هذه النسخة من كأس العالم، بما في ذلك هدفين في مرمى اسكتلندا، ليصل رصيده إلى أربعة أهداف.

وأشرف أنشيلوتي (67 عاما) على تدريب فينيسيوس في ريال مدريد في الفترة بين عامي 2021 و2025، وساهم في تحويله إلى نجم عالمي.

وخلال تلك الفترة، فاز الثنائي بدوري أبطال أوروبا مرتين، ولقبين في الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا.

وتحدث أنشيلوتي عن فينيسيوس قائلا: “إنه لأمر مرض للغاية، لأنني لم أشك أبدا في قدرته على الوصول إلى هذه البطولة. بالنسبة له، اللعب للمنتخب الوطني شرف عظيم. إنه بلا شك أحد أفضل لاعبي العالم”.

بعد هدفه ضد هايتي، صرح فينيسيوس بأن إشراكه في مركز مختلف عن مركزه المعتاد من جانب أنشيلوتي ساعده على تسجيل المزيد من الأهداف.

وقال فينيسيوس مازحا: “أحتاج إلى الاستماع إليه أكثر. بالتأكيد عندما نصل إلى غرفة الملابس، سيقول إنه يعرف الكثير عن كرة القدم”.

أما أنشيلوتي، فقد صرح عند تقديمه الأول كمدرب للبرازيل، بأنه لطالما شعر “برابطة خاصة” مع البلاد، مشددا على أنه يدرك تماما “التوقعات الكبيرة بأن تتوج البرازيل باللقب مرة أخرى”.

ويبدو أن هذه الرابطة تتجلى في الوقت المناسب، فعندما تم الإعلان عن اسم أنشيلوتي قبل مباراة اسكتلندا، استقبله الجمهور، الذي كان يرتدي اللون الأصفر في معظمه، بحفاوة بالغة.

وقال مشجعي برازيلي آخر يدعى كايو مونتيرو من بيلو هوريزونتي: “يعجبني اهتمامه الكبير بالثقافة البرازيلية. لقد أراد أن يتعلم النشيد الوطني، وأن يتعلم اللغة البرتغالية، وقد فعل ذلك في غضون أشهر قليلة”.

ولم يكن بعض المشجعين متحمسين لتعيين مدرب أجنبي، لكن يبدو أن هذا الموقف قد تلاشى، حيث قال مشجع ثالث يدعى همبرتو سيلفا وهو من سكان ساو باولو: “إذا نظرنا إلى الدوري البرازيلي، سنجد أن جميع الفرق الكبرى لديها مدربون أجانب. هذا هو الوضع الطبيعي الآن”.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *