إسطنبول: أعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، السبت، ارتفاع عدد شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية إلى 1016 منذ بداية حرب الإبادة، بعد استشهاد الفتى محمد نضال بربخ، لاعب أكاديمية النجمة الرياضية، الجمعة، برصاص الجيش الإسرائيلي جنوبي قطاع غزة.
وقال الاتحاد في بيان إن بربخ (15 عامًا) استشهد أثناء لعبه كرة القدم مع أقرانه في منطقة مواصي خان يونس.
وأشار إلى أن وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أفادت، نقلًا عن مصادر طبية، بمقتل بربخ إثر إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة بئر 19 بمواصي خان يونس.
وبحسب البيان، نعت أكاديمية النجمة الرياضية لاعبها، معربة عن حزنها لفقدانه، وقالت إنه لم يكن مجرد لاعب في الأكاديمية، بل أحد أبنائها و”وجهًا من وجوه الأحلام” التي كانت ترسمها داخل الملعب.
The Israeli army kills 15-year-old Muhammad Nidal Barbak, a player for Al-Najma Sports Academy, while he was playing football with his friends in the Al-Mawasi area of Khan Younis, southern Gaza Strip.
الجيش الإسرائيلي يقتل الطفل محمد نضال بربخ (15 عاما) لاعب أكاديمية النجمة الرياضية أثناء لعبه كرة القدم مع أصدقائه في منطقة مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة
— Palestine Football Association (@Palestine_fa) November 6, 2026
وكانت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية نعت، في بيان الجمعة، بربخ، مشيرة إلى أنه طالب في مدرسة مسقط التابعة لمديرية رفح، مؤكدة أن استهدافه يعكس حجم الانتهاكات التي يتعرض لها أطفال قطاع غزة، حتى في المساحات المخصصة للعب والترفيه.
وحذرت الوزارة من “التداعيات النفسية والإنسانية لمقتله، وما قد يتركه من آثار عميقة في نفوس أقرانه الذين كانوا يشاركونه اللعب وشهدوا استهدافه، فضلًا عن زملائه ومعلميه وأسرته”.
وقالت إن “خطورة هذه الجريمة لا تقف عند فقدان طفل لحياته، بل تمتد إلى أطفال آخرين كانوا شهودًا عليها، وإلى جيل كامل تتشكل ذاكرته وسط مشاهد الموت والخوف، بدلًا من أن ينشأ في بيئة تمنحه الأمان”.
ودعا البيان وزارات التربية والتعليم ونقابات المعلمين واتحادات الطلبة في العالم إلى “الضغط على حكوماتها لاتخاذ مواقف وإجراءات فاعلة في المحافل الدولية تسهم في وضع حد للجرائم الإسرائيلية”.
وشدد على أن “حماية الأطفال ليست مسؤولية الفلسطينيين وحدهم، بل مسؤولية كل من يؤمن بحق الأطفال في الحياة والتعلم واللعب بعيدًا عن القتل والاستهداف”.
(الأناضول)