زعيم حزب “يشار” الإسرائيلي المعارض غادي آيزنكوت
لا معنى لتفوق الليكود على يشار! وثمة معنى لتفوق الأغلبية الكبيرة من النواب المعارضين لاستمرار ولاية نتنياهو.
إذا كانت هذه نتائج حقيقية، فعلى آيزنكوت العمل بسرعة، وأفترض أنه جاهز جداً لهذا السيناريو. الرئيس سيدعو الكتل للامتثال أمامه، وسيسجل لنفسه أن الأغلبية لآيزنكوت. سيقيم الأخير حكومة أقلية تعد أكثر من 50 نائباً، وسيدعمه النواب العرب أو يمتنعوا عن التصويت.
أي معارضة لحكومة أقلية من داخل كتلة التغيير، لن تغتفر. لا منطق لها، بل ولا احتمال لتحظى بتأييد الجمهور الذي صوت إلى جانب الأحزاب التي تتشكل منها هذه الكتلة والتي هدفها المعلن هو التغيير.
إذا كانت هناك حاجة لإقناع نفتالي بينيت أو أفيغدور ليبرمان بأن معارضة هذه الخطوة معارضة متخبطة، فهاكم قائمة جزئية لدول ديمقراطية أقيمت فيها حكومات أقلية على مدى العشرين سنة الأخيرة: الدانمارك، السويد، النرويج، هولندا، بريطانيا، كندا، أستراليا، إسبانيا، أيرلندا، رومانيا واليابان. بعض هذه الحكومات عاشت لزمن قصير، وبعد فترة ما، انضمت إليها أحزاب أخرى؛ أخرى أكملت كل سنوات ولايتها الأربع بهذه الصيغة.
الخطوة الصحيحة – انضمام “الموحدة”
الخطوة الأكثر معقولية هي أن تنضم القائمة العربية الموحدة، برئاسة د. منصور عباس، إلى الائتلاف، ربما بعد أن يستجيب زعيمها لطلب آيزنكوت ويوضح أن حماس لا تعبر عن قيم الإسلام، وأن هجمة الإرهاب البربرية في 7 أكتوبر جديرة بالشجب.
حسب العينات، صحيح أن انضمام “الموحدة” لا يكفي لتشكيل ائتلاف أغلبية، لكنه قد يعزز قوة حكومة آيزنكوت التي يمكنها على الأقل في المرحلة الأولى أن تتمتع بدعم من الخارج أو على الأقل بامتناع عن التصويت من جانب “القائمة المشتركة”.
مرة أخرى، الجمهور في إسرائيل لا يريد أن يرى نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل، فهو لم يشترِ أقواله بأن لديه مسؤولية عن المستقبل، وأنهم “لم يوقظوه” في الوقت المناسب، وأن لولاه ما كنا سنعيش أو أن علينا العيش مثل إسبرطة، ثم الاستعداد لاستخدام العملة المشفرة. الإسرائيليون جديرون بزعيم آخر، وقد حصلوا عليه في الليلة الماضية. ديمقراطيتنا تطالب بتنفيذ قرار الناخب.
يوسي بيلين
إسرائيل اليوم 28/10/2026