نواكشوط: نفذ طلاب جامعة نواكشوط الثلاثاء إضرابا احتجاجا على رفع تعرفة النقل الجامعي، مطالبين بتحسين ظروف المعيشة والدراسة.
وبدا الحرم الجامعي شبه خال بعد مقاطعة واسعة للدروس.
وقال طلاب إن السبب الأساسي للتحرّك هو رفع سعر النقل الجامعي المدعوم من الدولة من خمس أوقيات موريتانية إلى ثلاثين أوقية، معتبرين أن الزيادة تشكل عبئا إضافيا عليهم.
ويطالب المحتجون أيضا بزيادة عدد الحافلات المخصصة للطلاب وتحسين الخدمات الجامعية وظروف الإقامة والدراسة.
ومنذ الثالث والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر، ينظّم الطلاب المنضوون في “الجبهة الطلابية للدفاع عن الحقوق والمكتسبات” تحركات احتجاجية منتظمة داخل الحرم الجامعي.
وتضم هذه الجبهة أربع نقابات طلابية، وتدعو إلى الإضرابات والاعتصامات والمسيرات للضغط على وزارة التعليم العالي من أجل تقديم حلول ملموسة لمشكلات النقل والسكن والظروف الدراسية والحريات النقابية.
وشهدت الاحتجاجات تصعيدا الاثنين مع استخدام قوات الأمن الهراوات والغاز المسيل للدموع لتفريق تجمعات طلابية داخل الحرم الجامعي ومحيطه.
وكانت وزارة التعليم العالي أعلنت في الآونة الأخيرة إجراءات قالت إنها تهدف إلى تحسين أوضاع الطلاب، موضحة أن الارتفاع المستمر في أعداد المسجلين زاد الضغط على خدمات النقل.
وأشارت الوزارة إلى أنها رفعت عدد الحافلات، وزادت وتيرة رحلاتها، ومددت خطوطها لتصل مباشرة إلى الحرم الجامعي.
(أ ف ب)