بغداد/المدى
اعتبر زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر، الاحتجاجات الحادّة المتصاعدة في فرنسا وعدد من الدول الأوروبية بمثابة “ربيع أو خريف أوروبي” يمهد لسقوط النفوذ السياسي الموالي لسياسات واشنطن وتل أبيب، داعياً الشباب العربي والإسلامي إلى إعادة تقييم نظرتهم للنموذج الغربي.
وأوضح الصدر، في بيان تلقته (المدى)، أن الحراك الشعبي والتظاهرات التي تشهدها القارة الأوروبية تعكس حالة نفاد صبر الشعوب أمام الهيمنة الاقتصادية والسياسية والانتخابية التي يفرضها النفوذ الأمريكي والإسرائيلي، ملمحاً إلى إمكانية اتساع رقعة هذا التوتر ليشمل معظم الدول الأوروبية وعدم اقتصاره على فرنسا وألمانيا وألبانيا.
وحث زعيم التيار الوطني الشيعي ما وصفها بـ “الدول الضعيفة” والشعوب العربية والإسلامية على التنبه لمآلات هذه التحولات، مؤكداً ضرورة إنهاء صراعاتها الداخلية وتجنب التطبيع أو ضخ الأموال بغير مقابل، مع الحذر من الانجرار وراء المقولات التي تصور الولايات المتحدة كمُنقذ أو الغرب كنموذج أحادي.
كما طالبت المادة الصدرية كلاً من اليمن والسعودية بالإسراع في إنهاء الحرب الجارية، حذارِ من أن تشكل مدخلاً لترسيخ النفوذ الاستكباري وإشعال حروب جديدة بالوكالة تشمل العراق ولبنان وسوريا.