واشنطن تدرس استخدام «أمّ القنابل» لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية


لندن – «القدس العربي» – وكالات: تدرس الولايات المتحدة استخدام أقوى قنابلها غير النووية، المعروفة باسم «أم القنابل»، لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية الإيرانية، في إطار خطط لتصعيد عسكري محتمل، وسط شكوك بشأن قدرتها على تدمير المواقع المحصنة تحت الأرض.
ونقلت شبكة «سي أن أن» عن مصادر مطلعة أن الجيش الأمريكي يدرس استخدام قنبلة «جي بي يو-43/بي»، فيما وجّه الرئيس دونالد ترامب بإعداد خطط تشمل استهداف «البنية التحتية للطاقة على نطاق واسع»، وإمكانية استخدام القنبلة في الهجمات.
لكن بعض المسؤولين يشككون في فعاليتها ضد المنشآت النووية الإيرانية المدفونة تحت الأرض. ونقلت الشبكة عن مصدر مطلع على الخطط قوله إن القنبلة «فعالة في تدمير مساحات شاسعة، إلا أنها غير قادرة على القيام بأكثر من ذلك»، موضحاً أنها ليست مصممة لاختراق التحصينات والوصول إلى أهداف عميقة تحت الأرض.
ويثير بحث استخدام هذا السلاح مخاوف من سقوط ضحايا مدنيين، نظراً إلى قوته التدميرية الواسعة، فيما لا تزال الخيارات العسكرية مطروحة على خلفية تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران واستمرار الحرب التي بدأت بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير.
وكان ترامب قد تحدث الأسبوع الماضي عن «نقاشات مثمرة» مع طهران، مستبعداً شن هجوم جديد قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، في وقت تتراجع شعبيته على خلفية تداعيات الحرب وارتفاع أسعار الوقود.
وسبق للجيش الأمريكي أن استخدم «أم القنابل» للمرة الأولى عام 2017، خلال الولاية الرئاسية الأولى لترامب، مستهدفاً مخابئ وأنفاقاً لتنظيم «الدولة الإسلامية» في أفغانستان، في هجوم أسفر عن مقتل أكثر من 90 شخصاً.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *