دعم سالي روني لمنظمة “فلسطين أكشن” يحول دون بيع كتبها في بريطانيا


لندن: قالت الروائية الأيرلندية سالي روني والدار الناشرة لكتبها اليوم الأربعاء إن كتبها لن تباع بعد الآن في بريطانيا بسبب خططها استخدام ‌عائدات حقوق التأليف لدعم منظمة “فلسطين أكشن”، التي تم حظرها بعد تصنيفها “منظمة إرهابية”.

والكاتبة، وهي صاحبة مؤلفات احتلت قوائم للأكثر مبيعا والمعروفة بروايات مثل (نورمال بيبول) أو “أناس عاديون” و(كونفرزيشنز وذ فرندس) أو “محادثات مع الأصدقاء”، من أشد المؤيدين لمنظمة “فلسطين أكشن”، حتى بعد أن حظرتها الحكومة البريطانية بموجب قوانين مكافحة الإرهاب العام الماضي.

وقالت روني في إفادة شاهد قدمتها إلى المحكمة العليا في لندن دعما لطعن قانوني على حظر “فلسطين أكشن”، إن خططها قد تؤدي إلى سحب كتبها من الأسواق في بريطانيا.

وقالت دار النشر فابر اليوم إنها اتفقت مع روني على أنه “لم يعد بإمكاننا توفير أعمالها في بريطانيا بأي شكل من الأشكال”، لكنها ستبيع أعمالها في أماكن أخرى.

وأضافت فابر في بيان “التشريعات الحالية في بريطانيا أدت إلى ظروف لا تستطيع فيها دار فابر تحويل عائدات بريطانيا إلى سالي روني مقابل أعمالها”.

وتابعت “بيع أعمال كاتب ما دون القدرة على تحويل العائدات إليه يمثل وضعا غير معقول بالنسبة للناشر”.

وقالت ‌روني في بيان “بذلت كل ما في وسعي لأكون صادقة مع الجمهور بشأن معتقداتي ونواياي، وأنا مستعدة ‌تماما لتقبل العواقب”.

وحُظرت منظمة “فلسطين أكشن”، التي كانت تستهدف بشكل متزايد شركات دفاع مرتبطة بإسرائيل، بعد فترة وجيزة من عملية اقتحام وقعت في حزيران/يونيو ‌2025 لقاعدة بريز نورتون التابعة لسلاح الجو الملكي.

وطعنت هدى عموري، المؤسسة المشاركة لمنظمة “فلسطين أكشن”، على الحظر العام الماضي، وحكمت المحكمة العليا لصالحها في شباط/فبراير قبل أن تلغي محكمة الاستئناف ذلك القرار في حزيران/يونيو. ومن المقرر أن تنظر المحكمة العليا طعنا الشهر المقبل.

ومنذ ذلك الحين تم اعتقال أكثر من ثلاثة آلاف شخص لحملهم لافتات دعما لمنظمة “فلسطين أكشن”، فيما انتقدت جماعات معنية بالحريات المدنية حظر المنظمة.

(رويترز)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *