سبتة: يقوم ملك إسبانيا فيليب السادس والملكة ليتيزيا بأول زيارة إلى سبتة اليوم الثلاثاء لإظهار التضامن مع سكان المدينة في شمال أفريقيا، في الوقت الذي تعاني فيه من أزمة هجرة أثرت سلبا على العلاقات مع المغرب.
وبعد ذلك، سيتوجه الزوجان الملكيان إلى مليلية، الجيب الآخر في شمال أفريقيا، غدا الأربعاء. وستعد هذه أول زيارة يقوم بها أفراد من الأسرة الملكية للمدينتين منذ أن قام خوان كارلوس الأول، والد فيليب” بجولة في المدينتين عام 2007.
وتأتي هذه الزيارة بعدما عبر نحو 80 ألف مهاجر حدود سبتة في يوليو/تموز الماضي، ولقي أكثر من 140 شخصا حتفهم.
ووفقا للأجندة الملكية الرسمية، سوف يظهر الملك والملكة “دعم التاج الملكي لمؤسسات سبتة والمجتمع”.
وسيلتقى الزوجان الملكيان بالمسؤولين المحليين، كما سوف يزوران ميدان بوسط المدينة ومدرسة تقع في “موقع متعدد الثقافات يحترم الديانات المختلفة”.
كما سوف يزور الزوجان الملكيان مقبرة لتكريم ذكرى الذين لقوا حتفهم أثناء محاولات العبور يومي 30 و31 يوليو/تموز الماضي. وقد دُفن عشرات المهاجرين الذين لم يتم التعرف عليهم أثناء العبور في هذه المقبرة.
(أ ب)