واشنطن ـ «القدس العربي»: أعلنت وزارة العدل الأمريكية أن هيئة محلفين فيدرالية في ولاية أوهايو أدانت طبيباً سابقاً من أصول أردنية بتهمة الاحتيال في الحصول على الجنسية الأمريكية، بعدما أخفى واقعة تتعلق بمحاولة إنهاء حمل صديقته دون علمها، ثم أنكر خلال إجراءات التجنّس ارتكاب أفعال من هذا النوع.
وقالت الوزارة، في بيان صدر الخميس 8 أكتوبر/تشرين الأول، إن يوسف عبد الرؤوف الحلاق، البالغ من العمر 47 عاماً، أُدين بتهمة الاحتيال في التجنّس، بعدما خلصت هيئة المحلفين إلى أنه قدّم معلومات كاذبة بشأن سلوكه السابق خلال إجراءات حصوله على الجنسية الأمريكية.
ووفقاً للبيان، وُلد الحلاق في الكويت، وكان يحمل الجنسية الأردنية عندما دخل الولايات المتحدة عام 2006 بتأشيرة عمل. وحصل على الإقامة الدائمة عام 2011، ثم عمل طبيباً للأمراض الباطنية في شمال شرقي ولاية أوهايو اعتباراً من عام 2012.
وتعود وقائع القضية إلى ديسمبر/كانون الأول 2014، عندما علم الحلاق أن صديقته حامل منه، فوضع، وفقاً لوزارة العدل، دواءً مخصصاً لإنهاء الحمل في طعامها دون علمها أو موافقتها، في محاولة لإنهاء الحمل.
وفي عام 2017، تقدّم الحلاق بطلب للحصول على الجنسية الأمريكية، وأجاب بالنفي عن أسئلة تتعلق بمحاولته إيذاء شخص عمداً وارتكابه جرائم لم يُلقَ القبض عليه بسببها. وكرر إجاباته خلال مقابلة التجنّس عام 2018 تحت القسم، قبل أن يحصل على الجنسية في 4 مايو/أيار من العام نفسه.
وأضافت الوزارة أن القضية الجنائية المتعلقة بواقعة عام 2014 انتهت في سبتمبر/أيلول 2021 بإقرار الحلاق بالذنب في تهمة الشروع في القتل وتهمتين بالاعتداء الجنائي، وصدر بحقه حكم بالسجن أربع سنوات.
وعلى خلفية هذه الوقائع، لاحقت السلطات الفيدرالية الحلاق بتهمة الاحتيال في إجراءات التجنّس، وانتهت القضية بإدانته أمام هيئة المحلفين.
ويواجه الحلاق عقوبة تصل إلى عشر سنوات في السجن، ومن المقرر النطق بالحكم عليه في 19 يناير/كانون الثاني 2027. كما قد يواجه إجراءات لتجريده من الجنسية الأمريكية، لكن صدور الإدانة لا يعني أن قراراً نهائياً بسحب جنسيته قد اتُّخذ بالفعل.
وتؤكد القضية أن تقديم معلومات كاذبة أو إخفاء وقائع جوهرية خلال إجراءات التجنّس قد يعرّض صاحبه للملاحقة الجنائية، حتى بعد حصوله على الجنسية الأمريكية.