قافلة تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بجنوب لبنان، 12 أيلول 2026
بيروت: أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان “اليونيفيل”، الأربعاء، عن تعرّض موقع لها قرب الحدود مع اسرائيل لإطلاق نار من أسلحة خفيفة، من دون أن يسفر الحادث عن إصابات.
وقالت “اليونيفيل”، في بيان، “تعرّض موقع تابع لليونيفيل بالقرب من كفرشوبا على الخط الأزرق في القطاع الشرقي صباح اليوم لإطلاق نار من أسلحة خفيفة”.
وأضافت أن جميع عناصرها المتمركزين في الموقع سارعوا إلى “الاحتماء”، من دون أن تسجّل إصابات في صفوفهم، بينما أصابت الطلقات “الجدار الخارجي” للموقع وطال بعضها “وحدات سكنية وآليات تابعة للأمم المتحدة داخل القاعدة”.
وندّدت “اليونيفيل” بإطلاق النار معتبرة أنه “غير مقبول” ويحمل “علامات واضحة”.
وأضافت أن “مثل هذه الهجمات المتعمّدة تعرّض حياة حفظة السلام لخطر بالغ”، مشيرة إلى أنها فتحت تحقيقًا بالحادث.
🧵 تصريح صادر عن اليونيفيل
تعرّض موقع تابع لليونيفيل بالقرب من كفرشوبا على الخط الأزرق في القطاع الشرقي صباح اليوم لإطلاق نار من أسلحة خفيفة.
وقد سارع جميع حفظة السلام المتمركزين في الموقع إلى الاحتماء عقب الجولة الأولى من إطلاق النار، ولم تُسجَّل أي إصابات في صفوفهم.
— UNIFIL Arabic (@UNIFILArabic) October 7, 2026
وتضم قوة “اليونيفيل” المنتشرة في جنوب لبنان منذ العام 1978 نحو 7500 عنصر من 46 دولة.
لكن مجلس الأمن الدولي قرر في آب/أغسطس من العام الماضي، تحت ضغط أمريكي، إنهاء ولاية “اليونيفيل” في 31 كانون الأول/ديسمبر 2026.
ويأتي اقتراب انتهاء مهمة “اليونيفيل” في وقت تواصل فيه إسرائيل احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان.
وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون أكد في مقابلة في أيلول/سبتمبر أن لبنان منفتح على أي قوّة تستبدل قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان، مؤكدًا ضرورة تجنّب حصول أي “فراغ” بعد انسحابها.
(أ ف ب)