سانت ليفانت تأثر في نشأته بالثقافة الفلسطينية ومرّ أخيراً بتجربة عاطفية مؤلمة


بيروت- “القدس العربي”: أكد الفنان الفلسطيني العالمي مروان عبد الحميد المعروف بسانت ليفانت أن طموحه الأكبر “يتمثل في الاستقرار الأسري وتأسيس عائلة تضم أربعة أطفال، والتنقل بين أحضان الطبيعة والساحل في فلسطين أو بلاد الشام”، مشيراً إلى أنه لا يتصرف مع شخصه “كنجم”، بل هو ينظر إلى الفن كوسيلة لتحقيق أهداف محددة.

واستعاد ليفانت، الذي حل ضيفاً على الإعلامي محمد قيس في بودكاست “قصتي” عبر منصة “شاشا” في لقاء اتسم بالصراحة، بداياته الفنية، معتبراً “أن شغفه بالموسيقى بدأ منذ طفولته في غزة، وتطور لاحقاً في الأردن في مرحلة مراهقته”.

وكشف أنه “مرّ بتجربة عاطفية صعبة ومؤلمة مؤخراً بعد أن اتخذت حبيبته السابقة قرار الانفصال عنه والعودة إلى شريكها السابق”، واصفاً علاقته العاطفية بحبيبته السابقة بأنها “تجربة تركت أثرًا كبيرًا في حياته”، ولكنه “لا يزال يكن لها الاحترام”، مشيراً إلى “أن هذه العلاقة منحته الكثير على المستوى الشخصي والفني”، ولفت في السياق عينه “إلى انفتاحه على خوض تجربة جديدة، وأنه يؤمن بأن الأمور العاطفية مرتبطة بالنصيب”.

وبالانتقال من الأمور الشخصية إلى الفنية تحدث ليفانت مطولاً عن الفنانة هيفاء وهبي، مبدياً “إعجابه الشديد بها وبشخصيتها العملية وذكائها اللافت”، وأعرب “عن رغبته في إصدار ألبوم كامل يجمعهما ولاسيما بعد النجاح الذي حققته أعمالهما المشتركة”.

وأشاد ليفانت بالفنان المصري تامر حسني، وشبّه “استعراضاته الفنية بأسلوب الفنان الراحل مايكل جاكسون”، مبدياً في الوقت عينه “رغبته في التعاون معه مستقبلاً ومع الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب”، كما أعرب عن “إعجابه بخامة صوت شيرين”.

وحول هويته الموسيقية التي تدمج بين لغات وثقافات متعددة، أكد “أن ارتباطه بقضيته ووطنه فلسطين يشكل جزءاً أصيلاً من تكوينه، وليس مجرد ظاهرة مؤقتة أو محاولة لركوب الموجة”.

وعن الانتقادات التي تطاله بخصوص أسلوبه الغنائي، لفت إلى أنه “لا يأبه بتقييم البعض له كمطرب من عدمه، لأن تجربته الفنية تعتمد بالأساس على قوة الفكرة والتجديد الموسيقي والخروج عن الأطر التقليدي”، معترفاً “أن انفصال والديه في مرحلة مراهقته، قد ترك تأثيرًا نفسيًا عليه، وإنما سعيهما ببقاء العلاقة ودية بينهما بعد الانفصال شكل أمرًا إيجابيًا” كما قال.

وعن أصوله، أعلن ليفانت “أن والده فلسطيني من جهة والده، أما أصول جدته فتعود إلى صربيا”، غير أنه “نشأ متأثرًا بالثقافة الفلسطينية بشكل أساسي”.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *