استياء بسبب ظروف التصويت في انتخابات “المجلس الوطني للصحافة” في المغرب


الرباط- “القدس العربي”: انطلقت صباح الثلاثاء في عدد من المدن المغربية انتخابات ممثلي الصحافيين المحترفين في “المجلس الوطني للصحافة”، من أجل اختيار سبعة أعضاء سيعملون على تسيير هذه المؤسسة إلى جانب ممثلي ناشري الصحف الورقية والإلكترونية.

وانتقدت “النقابة الوطنية للصحافة المغربية” أوضاع عملية التصويت في مكتبي منطقة الرباط سلا القنيطرة، حيث قالت إن هذه العملية شهدت ظروفًا تنظيمية وصفت بالمقلقة، في ظل اكتظاظ شديد وغير مسبوق وطوابير طويلة وتدافع أربك عملية التصويت، وأثار استياءً واسعًا في صفوف الصحافيين والمهنيين.

وأضافت النقابة في بيان عاجل، تلقت “القدس العربي” نسخة منه، أن عددًا من الناخبين وجدوا أنفسهم أمام مشهد لا يليق باستحقاق مهني يُفترض أن يجري في أجواء تضمن الانسيابية والشفافية وتكافؤ الفرص واحترام كرامة الناخبين.

وتابعت النقابة أن حجم الاكتظاظ الذي عرفه مكتبا منطقة الرباط سلا القنيطرة يطرح علامات استفهام جدية حول مدى جاهزية التنظيم لتدبير هذا الاستحقاق، خصوصًا مع تسجيل صعوبات في الوصول للمكاتب وساعات الانتظار، وما قد يترتب على ذلك من إرهاق للناخبين وتأخير في أداء حقهم في التصويت.

وأكدت أنه “لا يمكن التعامل مع هذه المظاهر باعتبارها مجرد تفاصيل تنظيمية هامشية، لأن حسن تنظيم العملية الانتخابية جزء لا يتجزأ من نزاهتها ومصداقيتها”.

ودعت النقابة الجهات المشرفة على العملية إلى التدخل العاجل والفوري لتطويق حالة الاكتظاظ، وضمان ظروف ملائمة وآمنة للتصويت، واتخاذ التدابير الكفيلة بتمكين جميع المهنيين من ممارسة حقهم الانتخابي دون عراقيل أو تمييز.

كما طالبت بتوضيح المسؤوليات بشأن هذه الاختلالات التنظيمية، وفتح نقاش جدي حول ما حصل، بما يضمن عدم تكرارها في المستقبل.

وختمت النقابة بالقول “انتخابات الصحافة لا تحتمل الارتجال، وحق الصحافي في التصويت لا ينبغي أن يتحول إلى معاناة في الطوابير والاكتظاظ”.

وتحت عنوان “مهزلة حقيقية” كتبت الصحافية سعيدة شريف تدوينة جاء فيها أن “طريقة التصويت على المرشحين لعضوية المجلس الوطني للصحافة في المعهد العالي للإعلام بالرباط تعود إلى القرون الوسطى مع انعدام التنظيم”.

وقالت شريف: “تقديم البطائق وانتظار طويل ومقيت، وتسجيل الأسماء بطريقة يدوية في تقليب للأوراق، وصخب لا يسمح بسماع حتى الأسماء التي تتم المناداة عليها”، وأضافت: “والله عيب وعار ما هذه المهزلة! أبهذا الشكل سيتم تنظيم المهنة؟!”.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *