سنوات صعبة خلف الكواليس.. زينة تروي ما لم يعرفه الجمهور – أخبار السعودية

كشفت الفنانة المصرية زينة عن جوانب شخصية مؤلمة خلال ظهورها مع الإعلامي محمد قيس، مؤكدةً أن الصورة التي يراها الجمهور لامرأة قوية لا تعكس حقيقة ما مرت به من تجارب قاسية تركت أثرًا عميقًا في حالتها النفسية.

وأوضحت أنها عاشت سنوات صعبة جعلتها تتساءل عن جدوى الحديث عن التسامح بعد كل ما واجهته من ظلم وانكسارات، قائلة إن كثيرين لا يدركون حجم الألم الذي مرّت به خلف الكواليس.

وتحدثت زينة بصراحة عن تأثير تجاربها العاطفية على نظرتها للعلاقات، مشيرة إلى أنها أصبحت تعاني «تروما من الرجال»، وأن اختيارها السابق كان خاطئًا، مؤكدة في الوقت نفسه عدم وجود أي علاقة عاطفية في حياتها حاليًا.

وتطرقت كذلك إلى علاقتها بأبنائها، موضحة أنها ترفض الدخول في دوائر الانتقام أو الصراع، وأنها تحرص على أن يحافظ أطفالها على علاقتهم بوالدهم، معتبرة أن الانتقام «خسارة للوقت وللنفس». وشددت على أنها وفرت لأبنائها الرعاية والتعليم المناسبين، ولا تخشى أن يلوموها مستقبلًا على أي قرار اتخذته.

وفي ما يتعلق بالقضايا القانونية، أكدت زينة أنها تلجأ إليها للحصول على حقوقها الأدبية لا المادية، وأن ما تكسبه من أحكام لا يمثل مكاسب مالية، بل وسيلة لإثبات حقها عندما ترى أن الطرف الآخر أخطأ ولم يعتذر. وأشارت إلى أنها كثيرًا ما تتفاجأ بالأخبار المتداولة حول قضاياها، مؤكدة أنها لم ترفع أي قضية خلال العامين الماضيين بسبب انتشار معلومات غير دقيقة عنها.

وفي ختام حديثها، تناولت الصورة التي ارتبطت بها باعتبارها «امرأة قوية» بروح من الدعابة، وروت موقفًا طريفًا جمعها بالفنانة نادية الجندي، إذ قالت إنها تمازحها أحيانًا بقولها: «خلاص إنتي ما بقيتيش المرأة الحديدية.. أنا خدت مكانك».

وجاءت تصريحات زينة ضمن حلقة تناولت محطات مؤثرة من حياتها، وتجاربها الشخصية، وعلاقتها بأبنائها، إلى جانب رؤيتها للحقوق والقضايا التي ارتبط اسمها بها خلال السنوات الماضية.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *