القاهرة- “القدس العربي”: كرم وزير التربية والتعليم المصري محمد عبداللطيف، اثنين من مديري المدراس الحكومية بعد تعرضهما للإهانة والتوبيخ على يد محافظ القليوبية، خلال جولة للأخير على مدارس المحافظة للوقوف على استعدادات المدارس لانطلاق العام الدراسي الجديد.
وكرم الوزير نادر علي، مدير مدرسة برقطا الإعدادية في مركز كفر شكر وصالحة أبو الفضل، مديرة مدرسة الشهيد أحمد سمير، تقديرًا لجهودهما المتميزة وعطائهما في أداء رسالتهما التربوية.
وقال وزير التربية والتعليم إن الوزارة، من خلال هذا التكريم، تحتفي بقيمة أصيلة تتمثل في حب الوطن والانتماء إليه، وترجمة ذلك إلى عمل وعطاء وتحمل للمسؤولية، مشيرًا إلى أن التكريم يأتي تقديرًا لنموذج مشرف من العطاء والانتماء والمسؤولية، وتجسيدًا لما يقدمه مديرو ومعلمو مدارس مصر من جهود في خدمة الطلاب وبناء مستقبل الوطن.
ولفت الوزير إلى أن ما قدمه المديران يؤكد قدرة معلمي ومعلمات ومديري ومديرات مدارس مصر على تقديم نماذج مشرفة في الانتماء وتحمل المسؤولية، لافتًا إلى أن المدرسة المصرية تزخر بالكفاءات والنماذج المخلصة التي تؤدي رسالتها بإيمان بأهمية دورها في بناء الإنسان.
وزير التربية والتعليم يكرّم مديري مدرستي برقطا الإعدادية والشهيد أحمد سمير تقديرًا لعطائهما وترسيخًا لقيمة المعلمين…ويؤكد “كرامة المعلمين ومديري المدارس خط أحمر”
الوزير محمد عبد اللطيف:
– الوزارة لا تتوانى عن ترسيخ قيمة احترام المعلم وتقدير دوره والحفاظ على كرامته
– احترام… pic.twitter.com/f8gbHEXXJ3— أحمد سعيد طنطاوي (@ahmedtantawi) September 9, 2026
وكان محافظ القليوبية أثار حالة غضب واسعة، بعد انتشار فيديوهات له وهو يوجه إساءات لمديري مدارس حكومية خلال جولة له للاطمئنان على حالة المدارس قبل بدء العام الدراسي.
وبدأ المحافظ جولته بتفقد مدرسة برقطا الإعدادية المشتركة التابعة لإدارة كفر شكر التعليمية.
ووبخ المحافظ مدير المدرسة بسبب ارتدائه الجلباب قائلا: هل هذا هو الزي الرسمي، ورد مدير المدرسة مؤكدا أنه اضطر لارتداء الجلباب خلال عمله في تنظيف المدرسة والاستعداد للعام الدراسي.
كما دخل المحافظ في مشادة مع مديرة مدرسة الشهيد أحمد سمير، بسبب وجود مخلفات في أحد الفصول الدراسة، قائلا: كيف سنعلم الأطفال النظافة ونحن أوساخ.
وردت مديرة المدرسة موضحة أنها كانت قد عادت للتو من الإدارة التعليمية بسبب إجراءات تقسيم المدرسة، مشيرة إلى أن العمال كانوا منشغلين باستلام الكتب الدراسية.
وكشفت مديرة المدرسة أنها تحملت على نفقتها الخاصة تكلفة إدخال خدمات المياه والكهرباء والغاز إلى المدرسة، وأن لديها المخاطبات الخاصة بذلك، وأنها لم تجد الدعم الكافي لإنهاء احتياجات المدرسة.