النائبة السويدية أليس تيودوريسكو ماوي
بروكسل: بدأ ديوان المظالم في الاتحاد الأوروبي، الإثنين، تحقيقا بشأن رفض البرلمان الأوروبي الإفصاح عن وثائق تتعلق بدعم مالي لتغطية ترتيبات أمنية تلقتها النائبة السويدية أليس تيودوريسكو ماوي، المعروفة بمواقفها المؤيدة لإسرائيل.
وبحسب تقرير لمنصة الصحافة الاستقصائية المستقلة “فولو ذا موني”، جاء التحقيق عقب شكوى تقدمت بها المنصة إثر رفض البرلمان الأوروبي طلبها الكشف عن المراسلات المتبادلة بين النائبة و”اللجنة الاستشارية بشأن سلوك الأعضاء”، بذريعة حماية الخصوصية والحفاظ على سرية الإجراءات الداخلية.
وكانت النائبة ماوي قد أعلنت في وقت سابق عن تلقيها دعما ماليا من “متبرع خاص” لتغطية ترتيبات أمنها الشخصي، من دون الكشف عن هوية المتبرع.
ووُصفت ماوي في يناير/كانون الثاني 2025 من جانب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” بأنها “أبرز حليفة لإسرائيل في أوروبا”.
كما تناولت وسائل إعلام سويدية استثمارات للنائبة في شركات أسلحة ألمانية، إلى جانب عقدها اجتماعات مع شركة “بالانتير” الأمريكية المتعاونة مع إسرائيل، وذلك خلال عضويتها في لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان الأوروبي.
(الأناضول)