الناشط اليميني ميلو يانوبولوس بعد ترحيله من أمريكا: أشعر بـ”العار” لدعمي ترامب


واشنطن- “القدس العربي”: قال ميلو يانوبولوس، الناشط المثير للجدل المنتمي إلى اليمين المتطرّف، إنه يشعر بالعار لدعمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعدما احتجزته سلطات الهجرة والجمارك ورحّلته إلى المملكة المتحدة.

وقال يانوبولوس، في مقابلة مع المعلق البريطاني بيرس مورغان، إن إدارة ترامب «تحوّلت إلى إدارة لورا لومر»، الناشطة اليمينية المتطرّفة التي أعلنت مسؤوليتها عن إبلاغ سلطات الهجرة عنه.

وأضاف: «لو كنت أعرف أن شيئاً كهذا يمكن أن يحدث، لما دعمت ترامب من الأساس. وأنا أشعر بالعار لأنني فعلت ذلك».

وكانت سلطات الهجرة قد احتجزته الخميس في مطار نيو أورلينز، قبل أن ترحله وزارة الأمن الداخلي إلى بريطانيا الجمعة. وقال مسؤولون إنه دخل الولايات المتحدة بصورة قانونية في مايو/ أيار، لكن قاضي هجرة أصدر أمراً نهائياً بترحيله بعدما تغيب عن جلسة في يوليو/ تموز.

ووصف يانوبولوس احتجازه بأنه «مذلّ ومخيف»، وقال إنه تعرّض لـ«وحشية» خلال إجراءات الترحيل.

ورفض اتهامه بتجاوز مدة تأشيرته، موضحاً أنه كان يحمل تأشيرة O-1 وتقدّم بطلب للحصول على البطاقة الخضراء، لكنه لم يتلق إشعاراً بجلسة الهجرة لأن المراسلات أُرسلت إلى عنوان قديم.

وكان يانوبولوس قد اشتهر بكتاباته المثيرة للجدل في موقع «بريتبارت نيوز»، واستقال من الموقع عام 2017 بعد تصريحات أثارت جدلاً واسعاً بشأن الاعتداء الجنسي على الأطفال.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *