متابعة/المدى
انطلقت في العاصمة القرغيزية بشكيك، اليوم الاثنين، قمة منظمة شنغهاي للتعاون بحضور رؤساء الصين وروسيا وإيران ورؤساء وزراء الهند وباكستان، للتباحث حول ملفات الحروب والنزاعات التجارية والضغوط الاقتصادية التي تحاصر عدداً من أعضاء المنظمة التي تمثل ربع الناتج المحلي العالمي.
وتشهد أعمال القمة التي تستمر يومين حراكاً دبلوماسياً مكثفاً، إذ أشاد الرئيس الصيني شي جين بينغ فور وصوله بـ”العصر الذهبي” للعلاقات مع قرغيزستان في إطار تعزيز حضور بكين الاقتصادي بآسيا الوسطى.
بينما يعقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجتماعاً ثنائياً مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان لبحث تعزيز التعاون العسكري والتجاري ومواجهة حزم العقوبات الأمريكية المتجددة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، جددت الصين -المستورد الرئيسي للنفط الإيراني- تحذيراتها بواشنطن، مؤكدة أنها “ستدافع بشدة” عن مصالحها التجارية رداً على التهديدات الأمريكية بفرض عقوبات على الدول المتعاملة مع طهران.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه المنظمة -التي تضم 10 دول وتمثل 40% من سكان العالم- أنها ليست حلفاً موجهاً ضد طرف ثالث.