حماية الذاكرة العمرانية والتراثية للبنان صيغة وطنية تعني أن الجغرافيا المدمرة مسؤوليتنا جميعنا


نقابة المهندسين تستعد لإعمار ما دمره الصهاينة بمشاركة 12 جامعة لبنانية

بيروت ـ «القدس العربي»: كيف سيُبنى لبنان بعد التدمير المتعمّد والمتواصل لجنوبه؟ سؤال يؤرق ناس القرى والبلدات والمدن المبادة عن بكرتها كبنت جبيل. جواب أتى من نقابة المهندسين في بيروت عبر مبادرة «حماية الذاكرة العمرانية والتراثية للبنان».
في مبنى النقابة اجتمع كثيرون من نواب وممثل لقائد الجيش اللبناني، ورؤساء بلديات جنوبية ومهتمين. النشيد الوطني، ودقيقة صمت اجلالاً لأرواح الشهداء وبينهم 100 مهندس، وفُتحت دفاتر الإعمار عبر مسارات متعددة. كلمات مدروسة، ونقاط على الحروف، من رؤية وطنية تسبق بدء الإعمار، إلى لقاء طلاب كليات العمارة بأهل الأرض وتحويلها إلى مختبر، وتصنيف الذاكرة العمرانية كجزء من الأمن الوطني والعمراني.
توالى الخطاب المهني عن إعمار الجنوب في نقابة المهندسين، وألح السؤال إن كنا في حلم أم في علم؟ وهل سيتاح لهذا العلم أن يصبح حقيقة بعد التحرير؟ أم سيتغلّب نظام الزبائينية السياسية؟ ونخلص للأهم إنجاز التحرير أولاً، والتمسك بضوء النقابة المخترق لعتمتنا.
مع مؤسس مبادرة حماية الذاكرة المعماري الدكتور حبيب صادق هذا الجوار:
○ مع إعلان مبادرة «حماية الذاكرة العمرانية والتراثية للبنان» تسلل نور إلى عتمتنا من نقابة المهندسين إخترق انقسامنا الحاد. كيف سينعكس هذا التبني الوطني/المهني على الناس المستهدفيين بالمبادرة؟
• لنبدأ من الانقسام السياسي الحاد والموقف العربي من الاعتداءات الصهيونية. حتّمت الضرورة إبتكار صيغة وطنية تُشكّل إطاراً يُشعر اللبنانيين بمسؤوليتهم عن هذه الجغرافيا، باعتبارها جزءاً من الوطن اللبناني، لا ملكاً لطائفة أو لطرف سياسي. وشكلت نقابة المهندسين السقف الوطني الجامع والمهم. وتمثّلت الشراكة الأولى مع المؤسسات الأكاديمية اللبنانية، كونها تشكل في بلدنا إطاراً لكافة الاتجاهات الفكرية، وتطال النسيج اللبناني بكامل أفكاره الدينية واتجاهاته الفكرية. تميزت المبادرة بالإجماع المهني في نقابة المهندسين، ومن الأطياف اللبنانية كافة. وتميز الإجماع الثاني بالبعد الفكري الأكاديمي للتعليم العالي، كونه سيطال بنية العمران، والجامعات بكافة اتجاهاتها الفكرية والسياسية تدرّس هذا العلم. بدأت جهودنا قبل ثلاثة أشهر ونصف، والخطوة المهمة التي تحققت أن 12 كلية عمارة في 12 جامعة انخرطت في هذا الجهد، ليس من منطلق شغف أكاديمي/ تدريبي، بل لقناعة كاملة بالمسؤولية حيال الموضوع المطروح، والتصميم بأن لا نكون متفرجين مرّة أخرى.
○ انضمام 12 جامعة للمبادرة كم من شأنه أن يؤسس لمسار يختلف عن حالنا الوطني الواهن؟
• لا يقتصر الجوهر الضمني للمبادرة على ما يتعرّض له لبنان من اعتداءات صهيونية، بل سعي لتأسيس حالة مستدامة. ولهذا ترافقت المبادرة بإعطاء الدور الحقيقي لـ«مرصد القضايا العمرانية» ليكون رأس الهرم المعرفي. وما نُسميه بالداتا ليس مجرد إحصائيات وخرائط، فالمعرفة المقصودة والرأي الذي نُوقش مع كافة كليات العمارة، ومع مجموعة كبيرة من الفاعلين، إضافة إلى الدور الفكري/المعماري الذي تلعبه مؤسسة الجادرجي من أجل العمارة والمجتمع، حيث تبين النقص الهائل بما نملكه، إلى الآثار والتراث والعمارة التاريخية والعمران الحي الذي نملكه، نعاني من خلل وفجوة في معرفة مقوماتنا البيئية الطبيعية، والحيز العمراني الذي يتشكل منه وطننا. ثمة تنوع من جنوب لبنان إلى شماله، ومن شرقه إلى غربه لا يقوم على أسس طائفية، بل على أسس اجتماعية/انتروبولوجية.
○ إذاً وبمنأى عن تقسيمات الطوائف ما هي الركائز الطبيعية التي يقوم عليها مجتمعنا؟
• قائم على المناخ، والمجتمع المحلي ونمط إنتاجه، وعلى العادات والتقاليد ذات الصلة بمصدر الحياة وهي الأعمق كونها الأساس. وهكذا تصبح عادات الناس وتقاليدها ومفاهيمها بما فيها الطعام، والعلاقات فيما بينها كوحدة اجتماعية ضمن حيزها المكاني، وبتفاصيلها الأنثروبولوجية. بالانتقال من الجنوب إلى الشمال لا نجد تشابهاً في نمط الحياة بين الطائفة الواحدة. وريفنا الحالي ليس محكوماً بأيديولوجية الدولة العامة، بل بأنثروبولوجيا المكان. منطلق بحثنا هو مميزات وخصوصيات الأمكنة، لنتعامل مع المكان بما يحمله من قيمة معرفية تُساهم في مستقبله.
○ بالمجمل مواصلة التدمير يشعرنا وكأننا نهرب من الواقع. كمواطن من الخيام هل يمكن ان تفتح عينيك صباحاً من دون أن يؤلمك حال بلدتك ومرتع طفولتك؟
• دراسة العمارة تتيح الإطلاع على العديد من المدارس الفلسفية، ومنها ما كتبه الفيلسوف الفرنسي وأحد مؤسسي علم الإجتماع دوركايم عن الانتحار. تناول دوركايم المجتمع المعاصر وأسباب الانتحار الخمسة، ومقاربته للفلسفات العدمية عن جدوى الحياة، وإن كان الوعي قيمة لا نحتاجها؟ كأحد أبناء الخيام أعي بأني لست قادراً على ملامسة قبر والدي. أعي بأني بعد اجتياح سنة 1978 زرت الجنوب بعد 23 سنة. السؤال الملح ليس فقط الخسارة التي نعيشها بل هل سيرى أحفادي الخيام؟ وكم من الأثمان سوف تُدفع لنستعيد هذا المكان؟ ليست فكرة عاطفية، إنه صراع وجودي. يتم اقتلاعي كمواطن من موطئ قدمي الوجودي. بالنهاية البيت وطن، إن لم يكن لي بيت فلا وطن لي. قرأت في مقال لبلال خبيز يسرد فيه خروج الفلسطينيين من وطنهم مع مفاتيح منازلهم ليعودوا إليها يوماً ما، وخرج الجنوبيون حاملين صكوك ملكية لم تعد لها معالم على الأرض. إنها المأساة التي تعني لي بأني دخلت في صراع وجودي حقيقي. ما تقوم به إسرائيل واضح، تُثبّت وجودها بإعتبارها موجودة، وتزيلنا من الوجود. إنها حالة من التطهير العمراني شهدتها أمريكا الشمالية عندما أباد البيض كافة السكان الأصليين. ليس في الولايات المتحدة بطولها وعرضها أثر فوق الأرض، بل تحتها، وكأن هناك شعبا اختفى. يعمل الصهاينة لتحويلنا إلى شعب مختف.
○ كعرب وشرقيين نتعلق بالمكان كحالة وجودية بينما لا يهتم الغربي أين يعيش بعد الولادة وأين سيُدفن. لماذا؟
• خلال عملي في العراق واليمن اكتشفت أن المشرق العربي بنى أسس الحضارة الأولى، وخلق المدينة والدولة. وكانت آخر الحضارات المشرقية في بابل سنة 1539 قبل الميلاد، دخل قوروش وتغير وجه المنطقة. ما تزال الحضارة العراقية القديمة سواء كانت سومرية أو بابلية أو غيرها موجودة في لا وعينا، ولغتنا ونمط عيشنا. وشكلت الحضارة الكنعانية حضارة رفاه، وليس بناء قوة عسكرية ومعابد. هي حضارة بنت ثقافة الإنتاج الحرفي وثقافة الرفاه والتجارة. يربطنا بالمكان شروط العيش فيه. شروط يتيحها المناخ والطبيعي على مدار العام. مكان ليس فيه تعقيدات قاسية في المناخ أو الجغرافيا، ولا بالقدرات البشرية التي شهدت تطوراً كبيراً. نختلف في مشاعرنا حيال المكان لأن مجتمعاتنا ما تزال تقليدية وحرفية ولم تتطور. وأتاها الإسلام بمثابة ثقافة دينية، وليس ثقافة ذات بعد جغرافي لأمة.
○ منذ بدأ العدوان والجنوبيون يبحثون عن منازلهم عبر «خريطة غوغل» لأنهم حيال تدمير كلّي له أمثلة في العالم. كمهندسين من أية جزئية ستدخلون إلى تلك الأمكنة بعد تحريرها؟
• البدء ببناء المعرفة، وتالياً أن نعي ما نخسر. خلّفت الحرب العالمية الثانية دماراً أكبر بكثير مما يشهده جنوبنا، منها مدن ستالينغراد، دردسن، ووارسو. ودمرت مدن بكاملها في حرب البلقان وحصل اجماع دولي للمساعدة في إعادة بنائها. وضعت المبادرة لمواجهة الأسئلة الصعبة، والمتمثّل بالوعي المطلوب مجتمعياً وتحديد ما يفترض إعادة بنائه. وما هي كلفته الإجتماعية والاقتصادية؟ وأن تكون الدولة راعية في هذا الاتجاه. بنت جبيل هي المدينة الرئيسية تاريخياً على مستوى الجنوب، وشمال فلسطين المحتلة وجنوب سوريا. مدينة يفوق عمرها الألفي سنة، تحتها آثار رومانية وحتى قبل تلك الحقبة. شهدت المدينة استثمارات برجوازية كبيرة تاريخياً. وليست مدينة زراعية كما الخيام وسواها. وثقنا إثر عدوان تموز 2006 وفي مربع واحد جرى تدميره في بنت جبيل 650 مبنى تراثيا. ليست الحروب وحدها ما تعانيه الأبنية التراثية، بل كذلك الإهمال وعدم الوعي، واستباحتها باستثمارات غير مجدية. خسرت بنت جبيل جذرها وعمقها مع التدمير الكامل الذي شهدته. بالحديث عن مدن وقرى الجنوب لسنا حيال أماكن مستحدثة. فالخيام ورغم عدم وجود حفريات في أرضها، تعود لحوالي 1100 سنة. ويعود تاريخ صور لخمسة آلاف سنة، وكذلك شمع. يبدأ العمل بجمع المعرفة المطلوبة والنقاش مع البلديات، كي لا تسبقنا حاجات الناس عندما تتوفر امكانات إعادة الإعمار. أي أن تكون لدينا تصورات مسبقة حول المستقبل الاجتماعي والاقتصادي. نهدف لعدم تكرار تجارب سابقة، حيث تتحول المنازل إلى أمكنة صيفية، ومال سياسي. تتمثل النقطة المركزية في إعادة بناء الحياة وإيجاد فرص إنتاجية. تنتظر الدولة دائماً الخارج ليمدها بالمال وهنا المشكلة. وإن تمثلت مسؤولية الدولة بـ20 في المئة، فلتبدأ بوضع الأساس عبر قدراتها الذاتية.
○ ومن هذا المنطلق تحدثت عن الحاجة إلى رؤية نقدية؟
• صحيح. على سبيل المثال بعد الحرب الأهلية بدأ العمران العشوائي يغطي مدينة النبطية ففقدت أسواقها وطابعها، وباتت تشبه المخيم. وبتحويل النبطية من مركز قضاء إلى محافظة، بنت الدولة مؤسساتها خارج أي رؤية.
○ العودة دائماً إلى الأصل وهي الدولة فما هي حدود سلطتكم كنقابة على الدولة؟
• أقدمت النقابة على هذه الخطوة انطلاقاً من تراكم خبرة في موضوع إعادة البناء، وآخرها «إعلان بيروت العمراني» بعد أسبوع من تفجير المرفأ، وبمشاركة حوالي 150 اختصاصيا من لبنان والخارج، قدمنا تصورات جدية، فيما أدارت الدولة اللبنانية ظهرها ولم تتحمل أية مسؤولية. وما تزال العمليات القائمة حالياً ممولة من مساعدات خارجية. استخدم الأونيسكو 70 في المئة من تصوراتنا لوضعها كإطار لإعادة تأهيل المنطقة، لكن أين الدولة التي ستتبناها؟ مع العلم أن الدراسة ممولة بقرض من البنك الدولي. علمتنا التجارب وجوب البدء من الحلقة الأساسية، وهي البلدية. أي أن تتسلح البلدية برؤية، وتتمكن من التعامل مع مؤسسات الدولة، بتحويل الرؤى المتعددة ضمن المدن والقرى والبلدات إلى سياسية عامة. ولهذا ننطلق بخطاب بديل عن السائد، حيث الكذبة الكبرى تتمثل بمقولة إعادة تأهيل المناطق، أي إعادة إعمارها. شرط البناء البنية التحتية والتجهيزات التي تؤهل المنطقة للحياة، وتؤمن رفاه العيش. وإن خسرنا التراث يمكننا اعادة تشكيل الأمكنة بالأنماط التي كانت، وضمن ارتفاعات محددة ضمن سياقها التاريخي الخاص من مواد ولون، ونسبة المساحات الخضراء إلى المساحات المبنية. ففي الجنوب للـ «حاكورة» أهميتها، وباتت «الجنينة» مساوية للمنزل. نسبة البناء في الخيام الثلث والباقي للمساحات الخضراء. ويفترض أن يكون للتراث الذي سيعاد بناؤه معنى لدى ناس المكان. وعندما يتسلح الناس بالرؤية يصبحون شركاء مع الدولة، ويتمكنون من التخطيط للمستقبل، ومن فرض رأيهم. وكما سبق الذكر المشكلة ليست في التوزيع الطائفي، بل بوجود قوى وما يسمى صراعاً طبقياً في المدن الرئيسية بين تجّار وأصحاب رأس المال. وهؤلاء يسرعون ويسابقون المخطط بفرض واقع تستفيد منه فئة محددة ضمن حمايات طائفية وسياسية وغيرها.
○ هل من دور للناس ولو محدود كمثل وجود الصورة في بناء داتا «مرصد القضايا العمرانية»؟
• يهدف «مرصد القضايا العمرانية» لأبعد بكثير من الصورة، ويبقى للتوثيق الفوتوغرافي دوره. كان للصورة دورها في إعادة بناء بنت جبيل بعد عدوان 2006. وثّقت المنازل بدءاً من الصورة، ورُقمت. منذ حوالي الشهرين تسير المبادرة عبر اتجاهين. الإشكالية الأساسية تبدأ من تحديد مفهومنا للتراث. جميعنا يحكي بالآثار، والكلمة تعني ما هو تحت الأرض، وهي الدليل على حضارات قديمة، وتُظهر أنماط حياة، ومعرفة واسعة بتاريخ هذه الأرض. ثم يأتي التراث العمراني الحي والمهمل بالمطلق في لبنان، ويتكون من أبنية تاريخية مرتبطة بحدث، أو بنمط معماري في مرحلة ما كالمرحلة العثمانية الباكرة أو المتأخرة، إلى المراحل الأخرى من المملوكية والأموية والفرنسية وسواها. نحن حيال ورشة عمل لإيجاد لغة مشتركة في تعريف التراث ومفاهيمه الإصطلاحية بواقعه اللبناني، وتتشارك فيها الجامعات إلى جانب النقابة ومختصين. ففي لبنان نسبة 35 في المئة من الأبنية تنتمي للعمارة المحلية التراثية والتاريخية، ويعود عمرها لحدود الـ200 سنة. يعود عمر وسط بلدة بليدا على سبيل المثال لـ200 سنة. كذلك بلدة شمسطار في البقاع، وحي الدبّاغات التراثي في مشغرة. يُحكى عن العمران ويُهمل الحيز التاريخي العمراني الذي يتهاوى، وفيه بشر لهم حياتهم الاجتماعية. إرث الناس الذين صنعوا المكان موجود في كافة القرى والبلدات، ويتمثل بالمزارعين والحرفيين. ونذكِّر بتراثنا الصناعي من مطاحن قمح، ومعاصر زيتون وخرنوب. أمكنة يتم التعامل معها كديكور. ففي وادي الحجير عقد مؤتمر يتباهى به الجنوبيون أطلقه الشيخ عبد الحسين شرف الدين مؤيداً للثورة العربية، احتضنته مطاحن الوادي التي تحولت إلى مقاهي للأراجيل بعد التحرير.
○ تتولى نقابة المهندسين مشروع «حماية الذاكرة العمرانية والتراثية للبنان» فهل سيفتح على مهن أخرى إلى جانب الهندسة؟
• يبدأ المعماريون أولا، ومن ثمّ ستكون كافة اختصاصات الهندسة ضمن المشروع في مرحلته الثانية. وإلى جانب الجامعات وقدراتها بدأت ورشات مع الجيش ووزارتي الأشغال والثقافة، وغيرها من الوزارات المعنية. وتشكل البلديات الحلقة الثانية الأساسية، وستنبثق عنها لجان. وستتبنى كل جامعة بلدة أو أكثر أو مدينة، وتعمل مباشرة مع البلديات، حيث يشعر كل طالب بمسؤوليته، مع وجود أساتذة في كل لجنة بحثية. يلي ذلك مهمة المؤسسات القانونية والإعلامية بتحويل ما جمعته الداتا إلى مادة وعي بما نملكه. وهذه الداتا ستتحول إلى ملفات قانونية بغض النظر عن المادة 13 من اتفاق الإطار اللبناني/الصهيوني. وإن لم يتمكن لبنان من رفع دعاوى قانونية ثمة أطراف ثالثة ستتولّى الأمر. ستتحول هذه الملفات إلى قانونية جنائية مع وزارة العدل ونقابة المحامين. على سبيل المثال اللبنانيون الأمريكيون من مدينة بنت جبيل رفعوا شكاوى في الولايات المتحدة لأن الصهاينة دمروا منازلهم بسلاح أمريكي. للملفات القانونية أهميتها القصوى بالنسبة للشعب اللبناني ليعرف ماذا خسر ومن الذي خسّره ذلك؟ وأشير هنا إلى ورشة عمل بدأت مؤخراً حول آلية ومنهجية توثيق بلغة مشتركة، تُجمع في مركز واحد.
○ كم الأمور ميسرة؟
• نحن حيال خطاب بديل وسنحاول. إنها تجربة لبنانية منطلقة من واقعنا.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *