غير مرغوب فيه وعليه المغادرة


بيروت- «القدس العربي»: تنتهي، الاثنين 24 آب/أغسطس الحالي، صلاحية الإقامة الممنوحة للسفير الإيراني محمد رضا شيباني، في وقت لم توافق السلطات اللبنانية على قبول أوراق اعتماده منذ آذار/مارس الماضي.

ومن المتوقع أن تثير المسألة نزاعًا سياسيًا جديدًا في بيروت، بعدما سبق للثنائي الشيعي أن رفض طلب الخارجية اللبنانية اعتبار السفير شيباني شخصًا غير مرغوب فيه، وطالب ببقائه في السفارة.

ومع انتهاء صلاحية إقامته، يُفترض بشيباني، شأنه شأن أي شخص غير لبناني مقيم على الأراضي اللبنانية، التقدم إلى الأمن العام اللبناني بأوراقه الثبوتية لتجديد إقامته، وإلا تصبح إقامته غير قانونية.

وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي أن «هذه المسألة لا تحتمل أي اجتهاد أو تأويل»، مشددًا على أنه «بمجرد إعلان أي دبلوماسي شخصًا غير مرغوب فيه، يتوجب عليه مغادرة أراضي الدولة المضيفة، ولا يعود لأي تأشيرة أو إذن دخول أو إقامة مُنح له سابقًا أي أثر قانوني يجيز استمرار وجوده على أراضيها».

وأضاف رجي، في حديث إلى صحيفة «النهار»، أن «الحديث عن تجديد أي منها يشكل هرطقة قانونية ويتعارض مع أبسط قواعد القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية المرعية».

وكان رئيس الجمهورية جوزاف عون قد أبدى استعدادًا لحل أزمة السفير الإيراني، واقترح تسوية عبر المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، طالبًا منه عرضها على رئيس مجلس النواب نبيه بري، إلا أن تسريب الخبر بطريقة مشوهة أفسد مساعي الحل.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *