لقد أقام اليهود الصلاة في الحرم صباح أمس الأحد، وهم يحملون أدوات الصلاة في خرق لقواعد الوضع الراهن. ووفقاً لأقوالهم، فقد سمحت لهم الشرطة بالحجيج إلى الحرم مع أدوات الصلاة، في خطوة تبدو وكأنها تقويض للوضع الراهن في المكان، بعد أن كانت الشرطة قد سمحت لهم من قبل بالصلاة والرقص والغناء هناك.
حسب الوضع القائم منذ العام 1967 يعتبر الحرم مكاناً مقدساً ومكان عبادة للمسلمين وموقعاً للزيارة لغير المسلمين. ونتيجة لذلك، يطلب من أي يهودي يريد زيارة الحرم عدم الصلاة فيه، وحتى الآن منعت الشرطة إدخال أي أدوات مقدسة مثل كتب الصلاة والشالات.
في السنوات الأخيرة، حتى قبل تولي بن غفير منصب وزير الأمن الوطني، بدأت الشرطة في تخفيف القيود. في البداية، سمحت لجماعات من اليهود بالصلاة في مكان ما في الحرم بهدوء ودون استخدام أدوات الصلاة ودون الجهر بالصلاة. وبعد تعيين بن غفير، لا سيما بعد استبدال قائد منطقة القدس وتعيين مفتش الشرطة أفشالوم بيلد في هذا المنصب، تم إدخال تغييرات أخرى على هذه السياسة.
في الأشهر الأخيرة منحت الشرطة حرية شبه كاملة للجماعات اليهودية،وأصبح يمكنهم الرقص والغناء والصلاة علناً والسجود في كل باحات الحرم تقريباً. في كانون الثاني الماضي، سمحت الشرطة بإدخال أدوات الصلاة للمرة الأولى، وأمس -حسب تقرير للناشط في مجال زيارة اليهود للحرم، المراسل أرنون سيغال- فقد سمحت بإدخال سجادات الصلاة.
في الشهر الماضي، في 9 آب العبري، وصل أكثر من 3500 يهودي لزيارة الحرم، بمن فيهم الوزير بن غفير وإسحق فاسرلاوف وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود. وسمحت الشرطة للزوار اليهود بالصلاة وقراءة الترانيم والسجود في كل باحات الحرم، بل إن بعض المصلين وضعواالشالات على أيديهم مخالفين بذلك الإجراءات المتبعة.
وصرحت الشرطة بأن شرطة إسرائيل تعمل في الحرم حسب توجيهات القيادة السياسية والقواعد المعمول بها، واستناداً إلى تقييم الوضع العملياتي للحفاظ على الأمن والنظام العام.
نير حسون
هآرتس 17/8/2026