التعيين المؤجل يشعل احتجاجات خريجي المهن الطبية في بغداد(صور)


المدى/خاص

شهدت المنطقة المحيطة بوزارة الصحة في العاصمة بغداد، اليوم الأحد، احتجاجات لخريجي المهن الطبية والصحية، للمطالبة بتوفير درجات وظيفية وتعيين الخريجين، وسط تصاعد التوتر وقطع الطريق قرب مبنى الوزارة، بالتزامن مع استخدام قنابل صوتية خلال الاحتجاجات.

وقال خريجون مشاركون في التظاهرات إن دفعات من خريجي المهن الطبية والصحية، ولا سيما دفعات 2023 و2024 و2025، ما زالت تنتظر التعيين منذ سنوات، رغم تخرجها من الجامعات والمعاهد الحكومية والأهلية.

وقالت خريجة التحليلات الطبية من بغداد، هدى العراقية، خلال حديث لـ(المدى) إن خريجي دفعة 2023 مضى على تخرجهم نحو ثلاث سنوات من دون الحصول على تعيين ضمن اختصاصاتهم، مشيرة إلى أن أصحاب المعدلات المرتفعة من خريجي التعليم الحكومي يطالبون بمنحهم الأولوية في التعيين وتخصيص درجات وظيفية لهم.

وأضافت أن الاحتجاجات مستمرة بسبب عدم حصول الخريجين على استجابة لمطالبهم، مطالبة، في حال تعذر توفير التعيينات دفعة واحدة، بطرحها على شكل وجبات، بدل استمرار الخريجين في الانتظار لسنوات من دون حلول.

من جانبه، قال ممثل أطباء الأسنان في محافظة النجف حسين جميل، خلال حديث لـ(المدى) إن خريجي المجموعة الطبية والصحية من دفعات 2023 و2024 و2025 خرجوا في تظاهرات سلمية أمام وزارة الصحة للمطالبة بتطبيق قانون رقم 6 لسنة 2000، الذي ينص، بحسب قوله، على تعيين خريجي المجموعة الطبية والصحية بعد تخرجهم.

وأوضح جميل أن الخريجين مضى على تخرج بعضهم نحو ثلاث سنوات من دون تعيين، مشيرًا إلى استمرار الاعتصام والمرابطة أمام الوزارة لنحو 40 يومًا من دون الوصول إلى حلول.

وأضاف أن أعداد الخريجين المتراكمة من الدفعات الثلاث تقترب، وفق تقديراته، من 200 ألف خريج، مع تخرج دفعة جديدة في عام 2026، داعيًا الحكومة إلى عقد اجتماع طارئ ووضع حلول فورية بدل المعالجات المؤقتة.

بدوره، قال خريج دفعة 2023 من بغداد يوسف عبد الكريم، خلال حديث لـ(المدى) إن عدد المتبقين من دفعة 2023 لا يتجاوز نحو 20 ألف خريج، فيما يقترب العدد الإجمالي للدفعات 2023 و2024 و2025 من 190 إلى 200 ألف خريج.

واقترح عبد الكريم الاستفادة من توسعة المستشفيات الحكومية التي شهدتها السنوات الماضية في توفير فرص التعيين، مبينًا أن الإمكانات المتوفرة في القطاع الصحي يمكن أن تسهم في معالجة جزء من أزمة الخريجين.

كما دعا إلى تنظيم عمل المستشفيات الأهلية والاستفادة منها في استيعاب الخريجين، من خلال إجراءات تتعلق بالضرائب والرقابة والتشريعات، مشيرًا إلى أن أعداد المستشفيات الأهلية تفوق المستشفيات الحكومية، بحسب تقديره.

وطالب المحتجون وزارة الصحة والحكومة بإيجاد حلول لملف التعيينات، مؤكدين أن استمرار تخرج دفعات جديدة من المهن الطبية والصحية من دون استيعاب الخريجين السابقين يزيد من حجم الأزمة ويعمق مشكلة البطالة بين أصحاب الاختصاصات الطبية والصحية.

عدسة: محمود رؤوف



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *