طوكيو: أعربت اليابان عن ” احتجاجها الشديد” على زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لجزيرة إيتوروب التي تعد جزءا من جزر الكوريل، حسبما جاء في بيان للخارجية اليابانية.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس (أب) أن وزير الخارجية اليابانية توشيميتسو موتيجي قال إن بلاده” تحتج بشدة” على زيارة بوتين لجزيرة إيتوروب، التي تطلق عليها اليابان إيتوروفو.
وأضاف في بيان ” الأراضي الشمالية، التي تتضمن جزيرة إيتوروفو تعد أراض يابانية موروثة تاريخيا ومن وجهة نظر القانون الدولي”.
وقد ذكرت وكالة تاس الروسية للأنباء أنه خلال زيارته لمنطقة ساخالين، زار بوتين جزيرة إيتوروب لأول مرة اليوم الخميس .
وأظهر مقطع الفيديو الذي نشره المكتب الصحفي للكرملين بوتين يزور مصنع ياسني لإعداد السمك في إيتوروب.
وذكرت (أب) أن بوتين زار مصنع للأسماك ومستشفى ومدرسة في جزيرة إيتوروب. كما تحدث مع السكان المحليين والتقى بفاليري ليمارينكو حاكم منطقة ساخالين.
وقال الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف، في منشور على منصة إكس، إن رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي “يمكنها أن تواصل الثرثرة كما تشاء بشأن كون جزر الكوريل (يابانية تاريخيا)، لكن هذه الأحاديث لن تغير من الأمر شيئا.
وكتب ميدفيديف: “كانت (الجزر) وستظل أرضا روسية. وأي شخص لا يفهم ذلك سيواجه العواقب الوخيمة لتوهمه”. ويشغل ميدفيديف منصب نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي. وكان هو ومسؤولون روس آخرون قد زاروا الجزيرة.
وقالت السفارة الروسية في اليابان عبر تطبيق تيلجرام إن السفير “تمت دعوته” لإجراء محادثات في وزارة الخارجية اليابانية، حيث احتج وزير الخارجية موتيجي على الزيارة الروسية.
وقال السفير الروسي بعد ذلك إن جزر الكوريل الجنوبية جزء لا يتجزأ من روسيا، حسبما ذكرت السفارة. وأضافت أن زيارات الرئيس الروسي داخل بلاده هي قرارات سيادية بحتة تتخذها القيادة في موسكو.
وتؤكد اليابان حقها في ملكية الجزر الواقعة في أقصى جنوب الأرخبيل، التي تطلق عليها الأراضي الشمالية. وقد استولى الاتحاد السوفيتي على هذه الأراضي من اليابان في الأيام الأخيرة للحرب العالمية الثانية، ومنع الخلاف الدولتين من توقيع اتفاقية سلام تنهي رسميا الأعمال العدائية بينهما.
(آب)