متابعة/المدى
صعّدت الولايات المتحدة ضغوطها على إيران، معلنة تمسكها باستخدام جميع أدواتها العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية، بالتزامن مع إعلان طهران اقتراب التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان لإعادة تنظيم الملاحة في مضيق هرمز.، في مؤشر جديد على مسار تفاوضي يرافق استمرار الضغوط الأميركية.
وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، في تصريحات تابعتها (المدى)، إن الولايات المتحدة “ستستخدم جميع الأدوات العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية للتوصل إلى حل مناسب مع إيران”، مؤكداً أن الإدارة الأميركية موحدة في تنفيذ قرارات الرئيس دونالد ترامب، ولا توجد خلافات داخلها بشأن التعامل مع الملف الإيراني.
وأضاف فانس أن “بعض الأطراف داخل النظام الإيراني تسعى إلى إنهاء الحرب، فيما يدفع متطرفون نحو استمرارها”، معتبراً أن النظام الإيراني يعاني من “تصدعات داخلية”.
وجاءت تصريحات نائب الرئيس الأميركي بعد ساعات من تأكيد الرئيس دونالد ترامب أنه يفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران بدلاً من استمرار الحرب وما يرافقها من خسائر بشرية، مشدداً على أن طهران “تريد اتفاقاً لكنها لا تريد الاعتراف بإجراء المحادثات”، مجدداً موقفه الرافض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن البيان المشترك بين طهران ومسقط بشأن مضيق هرمز دخل مرحلته النهائية، مؤكدة التوصل إلى تفاهم مع سلطنة عُمان حول الخصائص الجغرافية للمسارات البحرية في المضيق.
وكشفت الخارجية الإيرانية عن الاتفاق على مسار ملاحي جديد، فيما أوضح نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن المسار سيكون مؤقتاً، على أن يُستخدم لمدة شهرين أو أكثر، إلى حين استكمال الترتيبات النهائية.
وأشار غريب آبادي إلى أن تنفيذ الاتفاق يبقى مشروطاً بعدم تدخل أطراف ثالثة، من دون أن يسميها، في وقت ترى فيه طهران أن إعادة تنظيم الملاحة تمثل خطوة لتخفيف التوتر في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة والتجارة العالمية.
المصدر: وكالات