الأمم المتحدة- “القدس العربي”: بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإطلاق تجمع “موظفون متحدون من أجل غزة”، أصدر رئيس التجمع، أندرو جيلمور، بياناً استعرض فيه أبرز محطات المبادرة ورسائلها، وذلك باسم المجموعة التي تضم موظفين حاليين وسابقين في الأمم المتحدة.
وكان التجمع قد أُطلق في 27 تموز/يوليو 2025، بمبادرة من موظفين في الأمم المتحدة، بهدف حشد أصوات العاملين داخل المنظمة وخارجها للدفاع عن المدنيين في غزة، والدعوة إلى احترام القانون الدولي الإنساني ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات.
وجاء في البيان، الذي تم توزيعه في مقر الأمم المتحدة، “سنة مرت على إطلاق فريق موظفي الأمم المتحدة لغزة، وأكثر من تسعة أشهر بعد أن كان من المفترض أن يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، لكن الأوضاع في غزة ما زالت يائسة. قتلت القوات الإسرائيلية أكثر من ألف فلسطيني في غزة منذ بدأ وقف إطلاق النار، وقليل جدًا من المساعدات الإنسانية التي يُفترض أن تدخل لتقديم الدعم المنقذ للحياة لمئات الآلاف من المدنيين الذين فقدوا كل شيء، تم السماح لها بالدخول إلى غزة .النتيجة المتوقعة هي أن حالة طوارئ جوع متجددة تلوح في الأفق، وفقًا لآخر نتائج تصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل”.
وتابع البيان “ما نراه الآن هو أكثر الأمثلة اللافتة في تاريخ الأمم المتحدة لدولة عضو تقوم بحملة منهجية من جرائم الحرب والتي – وفقًا لغالبية خبراء حقوق الإنسان والإبادة الجماعية في العالم – تشكل إبادة جماعية، قرر موظفو الأمم المتحدة الحاليون والسابقون أنهم لا يستطيعون البقاء صامتين”.
وأشار البيان إلى ما يجري في الضفة الغربية حيث “تسارع نظام الفصل العنصري، والتطهير العرقي، وضم الأراضي، بما في ذلك حوالي ستة هجمات يوميا في حملة متصاعدة من إرهاب المستوطنين، التي تقدم السلطات الإسرائيلية الدعم لها ويتغاضى الآخرون عنها. كما قُتل آلاف المدنيين اللبنانيين والفلسطينيين على يد إسرائيل في لبنان خلال العام الماضي، ويجب ضمان المساءلة عن ذلك أيضًا، إلى جانب الفظائع الكبيرة التي ارتكبتها أطراف أخرى في السودان”.
وجاء في ختام البيان: “نخص بالذكر التحية لوكالة الأونروا وموظفيها، وكذلك للوكالات الإنسانية الأخرى التي بذلت جهودًا كبيرة للحفاظ على جهودها الحيوية”.