لندن- “القدس العربي”: ترددت أنباء في وسائل الإعلام الجزائرية، عن تجدد قنوات التواصل بين المسؤولين في اتحاد كرة القدم وبين النجم المنتظر في نادي إنتر الإيطالي يانيس ماسولين، وذلك بعد توقف المفاوضات بين الطرفين في الفترة الماضية، لانشغال المسؤولين بمشاركة كتيبة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش في كأس العالم، وأيضا لعدم استقرار اللاعب على قراره النهائي بشأن مستقبله الدولي.
ونقلت العديد من الصحف والمواقع المحلية عن صحيفة “كومبيتسيون”، أن رئيس الاتحادية الجزائرية وليد صادي، أعطى المسؤولين والوسطاء الضوء الأخضر، لإغلاق الملفات المعلقة أو المؤجلة لحين الانتهاء من المشاركة في كأس العالم، في القلب منهم حسم مستقبل ثنائي الكالتشيو الإيطالي، والإشارة إلى حارس مرمى نادي مودينا عبد الله العيداني، وزميله المتردد ماسولين.
في نفس السياق، قالت منصة “عين الرياضية”، إن صادي ومجلسه المعاون على قناعة تامة، بأن المفاوضات مع الحارس البالغ من العمر 22 عاما، ستسير بالطريقة المخطط لها، وذلك استنادا إلى تصريحاته السابقة التي رحب خلالها بفكرة الدفاع عن منتخب الآباء والأجداد، بالرغم من التزامه مع شباب منتخب مسقط رأسه سويسرا، الذي مثله في مختلف الفئات السنية، وسط توقعات أن يعطي المنتخب تلك الإضافة التي يحتاجها في مركز حراسة المرمى، أو في أضعف التقديرات يرفع مستوى المنافسة في مركز حراسة المرمى، بعد الشكوك التي أثيرت حول أداء الحارس لوكا زيدان في بطولة أفريقيا والمونديال.
وبالنسبة للاعب المنتقل حديثا إلى أفاعي “جوسيبي مياتزا”، أفاد المصدر بأن الاتحادية تأمل أن تنجح خطتها هذه المرة، في ظل حاجة خط الوسط للاعب بنفس جودته العالية، وذلك من خلال الرهان على زميله في جنة كرة القدم القديمة، العيداني، الذي سيتقمص دور “العرّاب” لإقناع الفرنسي المولد، بمرافقته في المشروع المستقبلي لمحاربي الصحراء، خاصة وأن فرصه في اللعب لمنتخب الديوك الأول، تبدو شبه مستحيلة في الوقت الحالي، في ظل الوفرة العددية المتاحة في مركزه مع المدرب الجديد زين الدين زيدان.
ومعروف أن الاتحاد الجزائري، كان قد بادر بمحاولة جريئة لإقناع ماسولين، بالانضمام إلى فريق بيتكوفيتش المشارك في المونديال الأمريكي، بيد أن اللاعب فَضل تأجيل الفكرة لحين الاستقرار على قراره النهائي بشأن المفاضلة بين انتظار فرصته مع رابع كأس العالم، وبين الموافقة على تمثيل الخضر في المحافل الدولية، في وقت يسعى فيه الاتحاد الجزائري لإعادة بناء وتجديد المنتخب بعد اعتزال الأسطورة رياض محرز وبعض رفاقه القدامى لإفساح المجال أمام الجيل الجديد في مرحلة ما قبل الاستعداد لكأس أفريقيا 2027 و2028 والأهم العرس العالمي 2030.