تمير هايمن
تبني إيران روايتها عن “النصر” على أربعة إنجازات استراتيجية:
*بقاء النظام واستقراره.
*السيطرة على مضيق هرمز.
*فرض قيود على إسرائيل ضد حزب الله.
*الحفاظ على البرنامج النووي الإيراني.
هذه الإنجازات أهم بكثير لإيران من وقف إطلاق النار والمفاوضات، التي تُعتبر استرضاءً للغرب. ونظرًا لانعدام الثقة التام في ترامب كشخص وفي الولايات المتحدة كدولة، فإننا نواجه واقعًا تفضل فيه إيران إبقاء جذوة الحرب مشتعلة بشكل خافت نسبيًا.
مقابل الإنجازات خطوط حمراء توجه العمل الإيراني:
*أي محاولة انقلاب أو انتفاضة ضد النظام ستُقمع بعنف شديد.
*نظام الحركة في مضيق هرمز سيكون دون تدخل أمريكي ووفقًا للقواعد الإيرانية (طريق عبور شمالي، والتنسيق مع الإدارة الخاصة التي أنشأتها لهذا الغرض – حاليًا دون رسوم لمدة 60 يومًا).
*إسرائيل لن تهاجم بيروت أو تشن هجومًا واسع النطاق على حزب الله – إذا حدث ذلك، سترد إيران من أراضيها باتجاه شمال إسرائيل، وفقًا لتوجيهات المرشد الأعلى الإيراني، وكما تم تنفيذه بالفعل.
هناك عدة استنتاجات يمكن ملاحظتها:
*ما دامت الحملة محصورة في مضيق هرمز وعلى مستوى التوتر الحالي، ستبقى إسرائيل خارجها. هجوم واسع النطاق على البنية التحتية الوطنية الحيوية (جميع محطات الطاقة) سيوسع نطاق الحرب.
*وقف إطلاق النار الغريب في لبنان مستمر، والعملية مع الدولة اللبنانية مستمرة. مع ذلك، فهو هش للغاية: بضعة صواريخ “مارقة” على المطلة، أو طائرة مسيرة متفجرة قاتلة، وينتهي كل شيء.
*يجب ألا ننسى أن أهم شيء لإسرائيل هو البرنامج النووي، وهذا ليس ما نتعامل معه. التقارير المقلقة عن أعمال البنية التحتية في “جبل الفأس”، وغياب الرقابة من قبل الوكالة الدولية، وعدم تدمير البرنامج في عملية “زئير الأسد”، وفي ظل التقدم المقلق الذي أحرزه هذا البرنامج منذ حرب الأيام الاثني عشر – كل هذا يُترك دون معالجة، وهذا هو الأخطر. إيران قلقة أيضاً من أننا لن نتعامل مع هذا الأمر، بل مع أمور أخرى.
N12/ معهد بحوث الأمن القومي 21/7/2026