من القامشلي إلى إسطنبول… حكاية جيل الثمانينيات مع كأس العالم


لا أتذكر نتائج معظم مباريات كأس العالم، ولا أسماء جميع الهدافين، لكنني أتذكر أين شاهدت المباريات، ومن جلس إلى جواري، وما الطعام الذي كان على المائدة، والشارع الذي ركضنا فيه خلف الكرة حتى المغيب. هكذا تعمل الذاكرة؛ فهي لا تحفظ التاريخ كما تورده الكتب، بل كما يعيشه الناس. ولهذا، لم يكن كأس العالم بالنسبة إلى جيلي مجرد بطولة تقام كل أربع سنوات، بل كانت تقويماً للحياة نقيس به أعمارنا وتحولات المدن، ونؤرخ من خلاله لسنوات الطفولة والدراسة والهجرة والحرب. كل بطولة تركت وراءها أكثر من نتيجة؛ صورة، أو أغنية، أو لاعباً حاولنا تقليده، أو قميصاً ارتديناه حتى تمزق، أو حلماً صغيراً بأن نصبح مثل أبطالها. وربما لهذا، كلما اقترب موعد كأس العالم، تعود إلى ذاكرتي القامشلي؛ مدينة الطفولة، قبل أن تعود أسماء المنتخبات.
في أقصى شمال شرقي سوريا، على الحدود مع تركيا والعراق، بدأت علاقتي الأولى بكرة القدم. لم تبدأ في الملاعب، بل في الشوارع. كانت الحفر تغيّر مسار الكرة في كل دقيقة، وأحياناً ترتطم بإحداها فتقفز عالياً، فتتحول المباراة إلى كرة طائرة أكثر منها كرة قدم. وكانت السيارات تجبرنا على مطاردة الكرة باستمرار، ومع ذلك لم نشعر يوماً أن اللعبة ناقصة. كانت الحارة ملعبنا الوحيد، وهناك اكتشفنا أيضاً أن كرة القدم لم تكن بعيدة عن حساسيات المجتمع الصغيرة.
في القامشلي، فتح نادي الجهاد أبوابه لنا، بينما ترددت أندية أخرى في استقبال لاعبين من خلفيات اجتماعية أو إثنية مختلفة. ما زلت أذكر أنني ذهبت مع صديق يحمل اسمي، محمد، إلى أحد الأندية في شارع القوتلي، في الحي المسيحي من المدينة. سألنا المدرب عن أسمائنا، ثم انتهى الأمر سريعاً بالرفض. خرجنا يومها مقتنعين بأن أسماءنا كانت هي «التسلل» الذي أخرجنا من اللعبة. وفي طريق العودة، لم نترك شتيمة إلا وأطلقناها على النادي والطائفة المسيحية والعالم كله. ربما لم تكن الحقيقة بهذه البساطة، وربما حملت الحادثة شيئاً من مبالغات الطفولة، لكنها بقيت في ذاكرتي لأنها تكشف كيف يلتقط الأطفال توترات الكبار، حتى من دون أن يفهموا أسبابها. ومع ذلك، لم تكن المدينة منقسمة، كما تبدو اليوم؛ فقد جمعت الأحياء صداقات وعلاقات يومية بين الجميع، وإن أخذ الشعور بالهوية الإثنية يتصاعد تدريجياً، لتصبح كرة القدم إحدى المساحات التي ظهر فيها أحياناً. لهذا، حين أكتب عن تلك التفاصيل، فأنا لا أبحث عن بطولة كروية، بل عن ذاكرة مدينة. فالذاكرة لا تتكون من الأحداث الكبرى وحدها، بل من تفاصيل صغيرة تبدو عابرة، ثم تصبح، بعد عقود، أكثر حضوراً من كثير من الوقائع السياسية.

الأبيض… ونهائيات كأس العالم 1990

روماريو

لا أكاد أتذكر شيئاً عن المباراة، ولا عن الخصمين، ولا حتى عن قوانين اللعبة. كنت في الخامسة من عمري تقريباً، وكل ما بقي في ذهني، أن الفريق الذي يرتدي الأبيض انتصر. منذ ذلك اليوم، صرت أشجع كل فريق يرتدي هذا اللون، وربما ساعدني في ذلك أيضاً «الكابتن ماجد»، الذي ارتدى القميص الأبيض هو الآخر. في مخيلتي الطفولية أصبح الأبيض لون المنتصر، قبل أن أكتشف لاحقاً أن كرة القدم، مثل الحياة، لا تمنح الانتصار للون بعينه.
بعد ذلك بأربع سنوات، وفي كأس العالم 1994، كبرت قليلاً، وكبرت معي البطولة أيضاً. لم تعد مجرد مباراة، بل مناسبة تجمع الكرة بالطعام والرهانات. أتذكر ليلة النهائي بين البرازيل وإيطاليا. بدقة. كنا نجلس في غرفة الضيوف؛ والدتي، وخالتي وزوجها، وعدد من أفراد العائلة. كان أحد أخوالي قد هاجر إلى إيطاليا قبل عقود طويلة، لذلك لم يكن تشجيع أخوالي للمنتخب الإيطالي مجرد تشجيع لفريق كرة قدم، بل حنيناً إلى أخيهم البعيد. أما والدي وزوج خالتي، فبدا من الطبيعي أن يقفا في الضفة الأخرى يشجعان البرازيل. ولم يكن الرهان مالاً، بل كيلوين من الكباب، وكان ذلك كافياً ليجعل النهائي يبدو بالنسبة إلينا نهائي ليلة سعيدة.
لم أكن مشغولاً كثيراً بمشاعر أخوالي.. كنت، مثل معظم أبناء جيلي، أشجع البرازيل تلقائياً. ففي تلك السنوات انحصرت خيارات الأطفال تقريباً بين البرازيل وألمانيا وإيطاليا والأرجنتين، بينما بقيت بقية المنتخبات بعيدة عن مخيلتنا. كانت خريطة العالم صغيرة آنذاك. لكنني كنت أنتظر روماريو أكثر من انتظاري نتيجة المباراة. لم يكن أطول اللاعبين ولا أقواهم، لكنه كان الأقرب إلى قلوبنا. كنا نقلد مشيته واحتفالاته، وحتى طريقته في إرجاع مؤخرته إلى الخلف قبل التسديد، وكأننا نسجل أهدافاً في نهائي كأس العالم، لا بين بيوت القامشلي.
وحين أستعيد تلك البطولة اليوم، لا أتذكر الأهداف بقدر ما أتذكر رائحة الكباب. فالطعام كان جزءاً من الذاكرة أيضاً. اجتمعت العائلة حول الكباب والبطيخ والجبنة والبابا غنوج، بينما بقيت الوجبات السريعة غائبة تقريباً عن المدينة. وما زلت أذكر مطعم «الصمود»؛ كان اسمه وحده كافياً ليمنع والدي من شراء الفروج منه. كما أتذكر صباحات السوق مع والدي، حين كنا نتناول السودة المشوية قبل أن تبدأ حركة المدينة. امتزجت كرة القدم بالطعام، والطعام بالعائلة، والعائلة بالمدينة، حتى أصبح من الصعب الفصل بين مباراة شاهدناها ووجبة تناولناها. لكن مونديال 1994 لا يعيد إليّ بطولة فحسب، بل يعيد أيضاً خالي بسام، الذي رحل وهو ما يزال شاباً، ثم رحل والدي بعده بسنوات. لذلك، كلما جلست اليوم لمشاهدة كأس العالم، أشعر بأنني أستعيد وجوهاً غابت عن الدنيا وأحاديث دارت حول شاشة صغيرة، أكثر مما أستعيد الأهداف أو أسماء الهدافين.

بين مونديالي 1994 و1998… مدينة تكبر معنا

بين مونديالي 1994 و1998، لم نكبر نحن وحدنا، بل كبرت المدينة أيضاً. تحولت كرة القدم إلى جزء من الحياة اليومية. انتشرت صور اللاعبين في الأسواق، وأصبح جمعها هواية لكثير من الأطفال. لم يكن هناك إنترنت ولا هواتف ذكية، فكانت الصورة الورقية كنزاً صغيراً. اشترينا صور سكيلاتشي ومارادونا وزيكو وسقراط، واحتفظنا بها كما يحتفظ غيرنا بالطوابع أو العملات. ووصلتنا أيضاً أعداد قديمة من مجلة «الصقر» الكويتية، فكنا نقرأها مراراً، ونقص منها الصور لنرتبها في دفاتر خاصة، بينما شكلت صحيفة «الموقف الرياضي» نافذتنا شبه الوحيدة على عالم الكرة.

جاء مونديال فرنسا 1998 ليعلن بداية زمن جديد

ما زلت أتذكر صورة الرئيس الفرنسي جاك شيراك بقميص المنتخب، والضجة التي أثارتها صور رونالدو مع صديقته. بدت تلك المشاهد غريبة بالنسبة إلينا. ففي سوريا، كانت صور حافظ الأسد الرسمية تملأ المكان، أما ظهوره العفوي بين الناس فظل نادراً. حتى بيوت المدينة تغيّرت خلال البطولة. امتلأت الشرفات بأعلام المنتخبات، ثم اختفت مع خروج أصحابها من المنافسة، حتى بدا الحي يبدل ألوانه مع كل مباراة. أتذكر جارنا أبو عارف. كان ابنه عادل يشجع المنتخب الألماني بجنون، ويعلق أعلامه على واجهة المنزل. لم يكن أحد يتخيل أن السنوات ستقوده إلى ألمانيا، لكن ليس مشجعاً هذه المرة، بل لاجئاً بعد اندلاع الحرب. وحدها الذاكرة قادرة على أن تجمع بين طفل يرفع العلم الألماني في القامشلي، ورجل يبدأ حياة جديدة في البلد نفسه بعد أكثر من عشرين عاماً. كثيراً ما تزامنت مباريات كأس العالم مع امتحانات البكالوريا، حتى كان الجيران يطردوننا أحياناً من أمام بيوتهم كي لا نزعج أبناءهم، لكن ذلك لم يمنعنا من اللعب.
أتذكر حمادي، الشاب الضخم الذي كان يعيد البكالوريا عاماً بعد عام، لكنه لم يكن يفوت مباراة في الحارة. بدا مسالماً إلى حد أن البعض كان يصفه بالجبن، رغم بنيته القوية. ثم جاءت السنوات التي قلبت كل شيء. غادر إلى العراق مع بدايات الحرب عام 2003، والتحق بإحدى الجماعات المسلحة، وانتهت حياته في عملية انتحارية بسيارة مفخخة. كلما تذكرت حمادي، أدركت أن كرة القدم لم تكن منفصلة يوماً عن التاريخ. فكثير من الأطفال الذين ركضوا خلف الكرة، انتهى بهم المطاف يركضون في حروب لم يتخيلوها. ومنهم أيضاً صديق الحي والطفولة خورشيد، الذي اختفى بعد عام 2011، ولم يعد… يا للمرارة… كم خسرنا.
كان مونديال 1998 بالنسبة لي أكثر من البطولة التي فازت بها فرنسا؛ كان آخر بطولة كاملة عشناها قبل أن يبدأ العالم من حولنا بالتغير، وقبل أن تصطدم أحلام جيل كامل بواقع لم يكن يشبه الملاعب التي رسمناها في خيالنا.

كأس العالم 2002.. زمن الفضائيات

مع بداية الألفية الجديدة، بدا أن كأس العالم نفسه يتغير، أو لعلنا نحن الذين كنا نتغير. جاء مونديال 2002 في زمن مختلف. دخلت أجهزة الستالايت معظم البيوت، ولم تعد مشاهدة المباريات تقتصر على التسعين دقيقة، بل امتدت إلى الاستديوهات التحليلية، وملخصات الدوريات الأوروبية، وأخبار الانتقالات. تحولت كرة القدم إلى صناعة متكاملة، لا تتوقف بانتهاء صافرة الحكم. في تلك الفترة، انتقلت عائلتي من القامشلي إلى دمشق. لم يكن الانتقال بحثاً عن العمل، بقدر ما ارتبط بدخول إخوتي الجامعة، في وقت كانت العاصمة تستقبل آلاف القادمين من مختلف المحافظات. وهكذا ارتبطت كرة القدم، في ذاكرتي، بمدينة جديدة أيضاً.
تزامنت البطولة مع الحرب الأمريكية على أفغانستان، وللمرة الأولى، وجدت نفسي أشجع المنتخب الأمريكي، وهو ما أثار استغراب أصدقائي. كانوا يرون أن السياسة تحدد هوية الفريق الذي نشجعه، بينما كنت أرى أن كرة القدم تمتلك منطقها الخاص، حتى إن ظلت السياسة تلاحقها في كل مكان. أما مونديال 2006، فكان بطولة المقاهي بامتياز. خرجت مشاهدة المباريات من البيوت إلى الفضاء العام، وامتلأت مقاهي دمشق بالشباب أمام الشاشات العملاقة. وللمرة الأولى، بدأت أرى عدداً أكبر من النساء يتابعن المباريات في الأماكن العامة، وتحولت الأركيلة إلى جزء من طقس المشاهدة. واليوم، لا أتذكر نتائج تلك المباريات بقدر ما أتذكر المجال العام الذي صنعته كرة القدم؛ مقاهٍ مزدحمة، وشوارع بقيت مستيقظة حتى ساعات متأخرة، وأشخاصاً من خلفيات مختلفة جمعهم فريق واحد أو مباراة واحدة. ثم جاء مونديال 2010، وكانت اللعبة قد دخلت عالماً مختلفاً. في طفولتنا، كانت البطولة ترافقنا أربع سنوات كاملة، نحفظ أسماء لاعبيها ونتحدث عنها حتى النسخة التالية. أما اليوم، فتتلاحق البطولات بسرعة، ويختفي النجم الذي يملأ الدنيا حديثاً ليحل محله آخر. هكذا تغيرت كرة القدم، وتغيرت معها الذاكرة أيضاً. ولم نكن ندرك، ونحن نحتفل في مقاهي دمشق، أن سنوات قليلة فقط كانت تفصلنا عن حرب ستغير المدينة نفسها، ومعها معنى الكرة، والتجمع، والفرح.

قمصان ايمينونو ثم جاءت الحرب

فجأة، تحولت كأس العالم من مناسبة رياضية إلى وسيلة لقياس المسافة بين حياتين؛ حياة تركناها في سوريا، وأخرى حاولنا بناءها في المنفى.
وصلت إلى تركيا في بدايات عام 2013، في ذروة سنوات اللجوء الأولى. يومها، لم تعد متابعة كرة القدم تحمل المعنى الذي عرفناه في القامشلي، أو دمشق. كانت صور القصف، وأخبار المعتقلين، وأسماء المدن التي تتعرض للتدمير تطغى على كل شيء. وشعر كثير منا بشيء من تأنيب الضمير كلما جلس لمشاهدة مباراة. لكن الإنسان يمتلك قدرة غريبة على استعادة حياته، ربما لأنها طريقته الوحيدة لمواصلة العيش.
في كأس العالم 2014، عاد السوريون تدريجياً إلى متابعة المباريات، وعادت المقاهي مكاناً للاجتماع، لكن هذه المرة في المنفى. هناك أدركت أن كرة القدم لم تعد مجرد لعبة، بل وسيلة لإعادة بناء مجتمع صغير، ولو لساعتين فقط.
وفي إسطنبول اكتشفت وجهاً آخر لكرة القدم. في طفولتنا، كان الحصول على قميص أحد المنتخبات العالمية حدثاً استثنائياً، وكانت الأسواق تعرض قمصان ألمانيا والبرازيل والأرجنتين وإيطاليا، وربما هولندا أيضاً بفضل غوليت وفان باستن. هكذا عرفنا كرة القدم؛ عالماً صغيراً بعدد محدود من المنتخبات والنجوم. أما في إسطنبول، وخصوصاً في سوق أمينونو، فبدا المشهد مختلفاً تماماً. عشرات المحال تبيع قمصان الأندية والمنتخبات من مختلف أنحاء العالم. لم تعد الخيارات تقتصر على القوى التقليدية، بل أصبح بالإمكان العثور على قمصان كرواتيا والسنغال واليابان والمغرب، وغيرها من المنتخبات التي لم نكن نتخيل يوماً أن نجدها في أسواق مدننا. يومها أدركت أن العالم لم يتغير في الملاعب وحدها، بل في الأسواق أيضاً. كانت قمصان أمينونو تقول الشيء نفسه الذي كانت تقوله كرة القدم: العالم أصبح أكبر، والذاكرة أيضاً.
كتب مارسيل بروست أن الزمن يتحول إلى أثر في الذاكرة. ومع كل كأس عالم جديد، كانت صور جديدة تحل محل الصور القديمة، حتى بدت ذاكرتنا خاضعة للإيقاع نفسه الذي تعيشه كرة القدم الحديثة؛ سرعة، واستبدال دائم. ومع ذلك، بقيت بعض الوجوه تقاوم الزمن. حاولت في كأس العالم 2026 ألا أشجع ليونيل ميسي ولا كريستيانو رونالدو. قلت لنفسي إن الوقت حان لجيل جديد، لكنني فشلت. كان ميسي، في كل مباراة، يؤجل لحظة تحوله إلى مجرد ذكرى، ويؤكد أن بعض اللاعبين ينجحون في مقاومة النسيان. لكن كأس العالم هذا العام ارتبط بالنسبة إليّ بحدث آخر أيضاً؛ عودتي إلى دمشق بعد انقطاع دام أكثر من ثلاثة عشر عاماً.
لم تكن العودة مجرد رحلة، بل محاولة لترميم حياة اجتماعية انقطعت فجأة. في معظم الأمسيات، أمر على منزل عمي ميشيل، الذي كان، وما يزال، بالنسبة إليّ واحة من الود والطيبة والإخلاص، وحكاية وذاكرة تستحق أن تُروى يوماً، ثم نتجه معاً إلى أحد مقاهي دمشق لمتابعة المباريات. وما أكثر هذه المقاهي اليوم. تنتشر في الأحياء والضواحي، حتى تكاد تصبح جزءاً من هوية المدينة، وكأنك في القاهرة. وأنا أجلس في أحد تلك المقاهي، أشعر بأنني أتابع بطولة جديدة بقدر ما كنت أستعيد الطريق الطويل الذي قطعته مع كأس العالم؛ من شوارع القامشلي، إلى مقاهي دمشق، ثم إلى منفى إسطنبول، قبل أن أعود إلى المدينة نفسها بعد سنوات طويلة. تغيرت المدن، ورحل أشخاص أحببتهم، لكن اللعبة بقيت الخيط الذي يربط تلك الأزمنة ببعضها.
لا أكتب هذه الصفحات بوصفها مذكرات شخصية، أو لأقول إن ماضيّ أهم من ماضي الآخرين. ربما كل ما سعيت إليه هو المشاركة في ما يسميه جاك لوغوف «لعبة الذاكرة». فالغاية من استدعاء الذاكرة ليست استعادتها وحدها، بل دفع الآخرين إلى التذكر أيضاً. لذلك ربما بوسعي القول.. الآن أصبحت كرة الذاكرة في ملعبكم.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *