لا يينا دي لا كونسيبسيون- إسبانيا: اعتبر رئيس الوزراء الإسبان بيدرو سانشييز الأربعاء أن رفع الضوابط الحدودية بين إسبانيا وجبل طارق طوى صفحة “جرح مفتوح”، وذلك مع دخول اتفاق يتيح حرية الحركة التنقل عبر الحدود حيّز التنفيذ.
وقال سانشيز أثناء مراسم لمناسبة تفكيك السياج المعدني ونقاط العبور التي كانت تفصل بلدة لا يينا دي لا كونسيبسيون الإسبانية عن الأرض البريطانية إن انتهاء عمليات التفتيش الروتينية عند الحدود يمثّل لحظة تاريخية.
وأفاد الزعيم الاشتراكي “على مدى عقود، كان السياج الحدودي جرحا مفتوحا بالنسبة لآلاف العمال الذين يعبرون كل يوم”.
وأضاف “اليوم نكتب التاريخ، تاريخ جيّد، لأن آخر جدار في أوروبا القاريّة ينهار اليوم”، مشيرا إلى أن الاتفاق يفتح المجال أمام “حقبة جديدة” لازدهار المنطقة بشكل مشترك.
وجاءت المراسم التي حضرها رئيس حكومة جبل طارق فابيان بيكاردو بعد دخول اتفاق إلغاء الضوابط الحدودية بين إسبانيا والجيب البريطاني حيّز التنفيذ عند منتصف الليل.
وتم التوقيع على الاتفاق بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي في بروكسل الثلاثاء بعد سنوات من الخلافات في أعقاب انسحاب المملكة المتحدة من التكتل في 2020.
ويعد جبل طارق نحو 40 ألف نسمة فحسب، لكنه يعتمد على حوالى 15 ألف عامل يعبرون من إسبانيا يوميا يشكّلون نصف القوة العاملة لديه تقريبا.
(أ ف ب)