ميامي: بعد الإصابات والشكوك، يُظهر جود بيلينغهام خلال كأس العالم 2026 لكرة القدم، كل عزيمته وقوته وفعاليته، ما يجعله عنصرا لا غنى عنه مع إنكلترا في اللحظات الكبيرة، كما حدث أمام المكسيك في الدور السابق، وقبل مواجهة النرويج السبت في ربع النهائي.
وقال بيلينغهام بعد أدائه اللافت في معقل “أزتيكا”: “أنا مدرك للمسؤولية والضغط الذي أحمله مع بقية اللاعبين.. لكل لاعب مسؤولية مختلفة على أرض الملعب حسب دوره، لكنني أعرف ما الذي يمكنني تقديمه للفريق”.
وأضاف بيلينغهام: “إنها أجمل أمسية في مسيرتي مع إنكلترا. أمر لا يُصدق”، بعدما سجّل هدفين في غضون 98 ثانية، وقدّم لقطات بطولية داخل منطقة جزاء منتخب بلاده.
بعمر 23 عاما، وفي مشاركته الرابعة بالفعل في بطولة كبيرة، رسّخ الإنكليزي صاحب 10 أهداف في 53 مباراة دولية دوره كقائد، إلى جانب القائد الفعلي وهداف الفريق هاري كاين.
وقاد النجمان العالميان منتخب بلادهما إلى ربع النهائي أمام النرويج، رغم أن الأداء الجماعي لمنتخب “الأسود الثلاثة” لم يرتقِ إلى مستوى التطلعات.
وقال زميله مورغان روجرز الأربعاء: “لست متفاجئا! ولا أحد في المجموعة متفاجئ، لسنا متفاجئين بالطريقة التي سيطر بها على اللحظات الحاسمة في المباريات، خلال خمس دقائق (أمام المكسيك)، ترك بصمته على اللقاء وفرض إيقاعه”.
ثقة في محلها
وأضاف صديقه ومنافسه على مركز الرقم 10 في التشكيلة الأساسية: “في المباريات الكبيرة، تحتاج إلى لاعبيك الكبار، نرى مدى جوعه لتحقيق الفوز، وكم يعني له أن يحسم هذه المواجهات ويدفعنا إلى الأمام”.
وبدّد بريق بيلينغهام منذ وصوله إلى الولايات المتحدة، الشكوك التي سبقت كأس العالم بشأن إمكانية عدم كونه أساسيا تحت قيادة المدرب توماس توخل.
ولم تكن علاقة لاعب الوسط بالمدرب الألماني هي الأكثر سلاسة، منذ تولي الأخير قيادة المنتخب الإنكليزي مطلع العام الماضي خلفا لغاريث ساوثغيت، لكن كل شيء يبدو أنه قد سُوّي بينهما منذ ثلاثة أسابيع.
وقال توخل: “في مثل هذه اللحظات، يمكننا الاعتماد على جود، لأنه يعشق المباريات الكبيرة، وهذا يُخرج أفضل ما لديه”.
(أ ف ب)