أنقرة: أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” مارك روته أن الحلف سيعزز قدراته الجوية بانضمام الطائرة العاشرة من إيرباص A330 MRTT إلى أسطوله، ما يقرب الحلف من امتلاك أسطول يضم 12 طائرة للتزويد بالوقود.
جاء ذلك في كلمته خلال منتدى الصناعات الدفاعية الذي نُظم في أنقرة ضمن فعاليات القمة 36 لرؤساء دول وحكومات الناتو.
وأشار روته إلى أن المنتدى يجمع بين الحلف وقطاع الصناعات الدفاعية، ويوفر منصة للدول الأعضاء لعرض قدراتها الصناعية وابتكاراتها ضمن إطار التعاون متعدد الجنسيات للحلف.
وأوضح أن الحلفاء تعهدوا، خلال قمة لاهاي قبل عام، بزيادة الاستثمارات الدفاعية ورفع الإنفاق الدفاعي إلى 5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2035، لافتًا إلى أن النتائج بدأت تظهر بالفعل بعد عام فقط.
وأكد روته أن المشاريع والاتفاقيات التي سيعلن عنها الحلفاء والشركات الصناعية من جانبي المحيط الأطلسي اليوم ستساهم في تعزيز الأمن، ودعم الاقتصاد، وتوفير مئات الآلاف من فرص العمل الجديدة.
وقال إن التعاون بين القطاع الصناعي في أوروبا وأمريكا الشمالية لإنتاج وتطوير قدرات الجيل الجديد يعزز قوة “الناتو” بشكل مستدام، مشددًا على أن هذه القدرات تُنتج ضمن إطار الحلف وبالتعاون بين عدة دول، وليس دولة واحدة فقط.
وأضاف أن هذا التعاون يسهم في حماية مليار شخص ومناطق الحلف كافة، مع تعزيز القدرة الجوية التي تُعد عنصرًا بالغ الأهمية في الردع الدفاعي.
وأشار إلى أن أول إعلان اليوم يتعلق بمنصة جديدة قادرة على التزويد بالوقود جواً ونقل المعدات بسرعة، بما يعزز القوة الجوية للحلف.
كما أعلن روته عن انضمام الطائرة العاشرة من طراز إيرباص A330 MRTT إلى أسطول النقل والتزويد بالوقود متعدد الجنسيات ومتعدد المهام، ما يقرب الحلف من امتلاك أسطول متكامل يضم 12 طائرة من هذا الطراز.
وأضاف أن الحلفاء أطلقوا أيضًا مشروعًا جديدًا متعدد الجنسيات يركز على طائرة إيرباص A400M، ما يوفر قدرة استراتيجية للنقل الجوي على مستوى العالم.
وأكد أن كلا من طائرتي A330 MRTT وA400M ستوفران للحلف أسطولين متعددَي الجنسيات وعاليَي القدرات، واصفًا الإعلان بأنه مثال بارز على التعاون متعدد الجنسيات.
وأشار إلى أن منصات إيرباص تستند إلى الريادة الصناعية القوية لأوروبا، والتعاون الوثيق بين الناتو والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مساهمات الشركاء الصناعيين في الولايات المتحدة، معتبراً أنها تحافظ على قوة الناتو الجوية قوية وموثوقة وجاهزة لعقود مقبلة.
(الأناضول)