لوس أنجليس: سيصنع كل من المنتخب الكندي الذي يتشارك الضيافة مع الولايات المتحدة والمكسيك، ونظيره الجنوب إفريقي التاريخ في كأس العالم عندما يلتقيان الأحد في أولى مباريات دور الـ32 للنسخة الثالثة والعشرين من النهائيات.
ولم يسبق لأي من المنتخبين أن بلغ هذا الدور في الحدث الكروي الأبرز عالميا، ولم يكن بإمكانهما أن يحلما بمسرح أعظم من ملعب “سوفاي” الرائع في لوس أنجليس.
وكانت جنوب إفريقيا من بين تسعة منتخبات إفريقية بلغت دور الـ32، ما يجعل القارة المستفيد الأكبر من توسيع البطولة إلى 48 منتخبا عوضا عن 32.
وبدا منتخب “بافانا بافانا” وكأنه في طريقه لخروج مبكر بعد خسارته أمام المكسيك 0-2 في المباراة الافتتاحية، لكن فوزه الحماسي على كوريا الجنوبية 1-0 دفعه إلى آفاق غير مسبوقة.
أما كندا، فاحتفلت أيضا بالتأهل، لكنها خسرت أمام سويسرا 1-2 في مباراتها الأخيرة في دور المجموعات، ما حرمها من اللعب على أرضها وبين جماهيرها بعد تنازلها عن صدارة المجموعة.
لذلك، اضطرت للسفر إلى الولايات المتحدة لخوض اختبارها ضد مضيفي نهائيات 2010.
ويعول مدربها الأميركي جيسي مارش على “العامل الحاسم” المتمثل في عودة النجم ألفونسو ديفيس لرفع مستوى الفريق في مواجهة الأحد.
وغاب مدافع بايرن ميونيخ الألماني عن كامل دور المجموعات بسبب إصابة في العضلة الخلفية، وقال مارش إنه متحمس لعودة أفضل نجم كندي من دون منازع.
وقال السبت: “الآن وبعد عودة ألفونسو جاهزا وبصحة جيدة، أعتقد أن هذه لحظة كبيرة للفريق وتعزيز مهم لنا”، مضيفا “هو عامل حاسم كبير بالنسبة لنا”.
وتابع “وجوده في الملعب والثقة التي يمنحها لزملائه وثقته بنفسه، كلها عوامل تغيّر من سقف إمكانات فريقنا وما يمكننا تحقيقه في هذه البطولة”.
من جهته، اعتبر المدرب البلجيكي المخضرم لجنوب إفريقيا هوغو بروس أن بلوغ دور الـ32 يعني “أنه يمكننا القول إن كأس العالم ناجحة بالنسبة لنا”، إلا أنه شدد على أن فريقه يتطلع لأكثر.
وقال: “هذا لا يعني أننا راضون الآن وسنلعب المباراة غدا ثم نعود إلى الديار.. عندما تصل إلى هذا الحد، تريد المزيد، ونحن نريد الفوز غدا”.
وأضاف: “أعتقد أنه إذا أظهرنا الذهنية نفسها والمستوى نفسه الذي قدمناه ضد كوريا الجنوبية، فلدينا فرصة للفوز، حتى وإن كانت كندا فريقا قويا جدا”.
(أ ف ب)